أمام تعاظم قوة حزب الله.. هل تفكر إسرائيل في شن حرب جديدة على لبنان؟!

12380517_10201247080736694_1440363009_n
حجم الخط

بعد التهديدات الإسرائيلية التي تحمل نوايا عدوانية تجاه لبنان وحزب الله، بالإضافة إلى وجود قوى إقليمية تدفع بهذا الاتجاه، تبنّى السيد حسن نصر الله خطاباً رادعاً للاحتلال الإسرائيلي، في حال شنّ عدوان جديد لتحقيق أهدافه فسوف يكون الرد قوياً دون سقف وبلا خطوط حمراء.

وأوضح المحلل السياسي حسن عبدو لوكالة "خبر"، أن رسالة السيد حسن نصر الله كانت ردعية واضحة لأي عدوان جديد على لبنان، ستجعل إسرائيل تفكر ألف مرة قبل الذهاب نحو مواجهة واسعة مع حزب الله.

وأشار المحلل السياسي طلال عوكل إلى أن إسرائيل هددت بشن عدوان على لبنان لتدمير بنية الدولة بالكامل والقضاء على المقاومة وحزب الله، فليس لدى حزب الله خيارات بديلة إلا أن يرد بكافة الوسائل والطرق دون خطوط حمراء، وتدمير المناطق الحيوية في إسرائيل.

وقال المحلل السياسي أكرم عطالله لوكالة "خبر"، إن حزب الله لديه ما يمكن أن يقاتل به، وهذه التهديدات ربما ترفع سقفه، وفي نفس الوقت يطمئن المواطن اللبناني بأن إسرائيل لم تعد قادرة على توجيه الحرب إلى لبنان.

وبالإشارة إلى تهديد السيد حسن نصر الله باستهداف خزانات الأمونيا داخل فلسطين المحتلة، أوضح عبدو أن خزانات الأمونيا هي عرضة لصواريخ حزب الله، مشيراً إلى أن أي مساس بها سيكون له تأثير مشابه لقنبلة نووية، تؤدي إلى مقتل الآلاف من الإسرائيليين.

وأشار  عطالله، إلى أن خزانات الأمونيا هي السلاح الأكبر التي يمكن أن تحدث كارثة لإسرائيل بتفجيرها، ونوع من أنواع الردع لإسرائيل عن الاستفادة من أي عدوان، حينها تدرك إسرائيل خطورة الأمر وتفكر كثيراً قبل أي محاولة لشن عدوان على لبنان.

وذكر  عوكل أن إسرائيل لأول مرة تخشى من حرب حقيقية تصل إلى تهديد جبهتها الداخلية بشكل كبير، عدا عن آثارها ونتائجها على مختلف المستويات الاقتصادية والمعنوية والعسكرية.

وفي الحديث عن هدف إسرائيل من عدوانها على لبنان، أوضح عوكل أنه بهدف تحقيق أمنها الاستراتيجي المهدد من قبل المقاومة سواء اللبنانية أو الفلسطينية، وأن الوضع في سوريا في ضوء التطورات الحاصلة يجعل منها عنصر تهديد محتمل على أمن إسرائيل، فمصلحة إسرائيل تدمير أي تهديد على أمنها من الجوار، مضيفاً بأن سياسة إسرائيل استراتيجية توسعية، تعتبر نفسها الأقوى ومن حقها أن تبعد أي تهديد على أمنها الاستراتيجي، وأن تتوسع بعلاقتها في المنطقة التجارية والسياسية والدبلوماسية.

واعتبر عطالله أن الهدف هو تحطيم حزب الله، نظراً لأنه جزء من الأزمة التي تمر بها إسرائيل، وجزء من التهديد للأمن القومي الإسرائيلي، وبالتالي تتمنى بشن عدوان يقضي على حزب الله.

وأضاف عبدو أن إسرائيل دولة عدوانية ولدت من منطق العنف والقتل والإرهاب، فهي دائما تشن حروباً متعددة تجاه غزة وحزب الله ودول المحيط العربي.