عكرمة صبري لـ"خبر": تخاذل الدول العربية والإسلامية أسهم في زيادة اقتحامات الأقصى

12919011_10207464892233683_608387952_n
حجم الخط

دعت منظمات "الهيكل المزعوم" أنصارها اليوم، من أجل المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، تمهيدا لعيد "الفصح العبري" منتصف الشهر الجاري.

وجرت اقتحامات المستوطنين من باب المغاربة وبمجموعات صغيرة، وذلك تحت حماية معززة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، حيث نفذت هذه المجموعات جولات استفزازية ومشبوهة في الأقصى.

قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين عكرمة صبري لوكالة "خبر"، إن هذه الاقتحامات أصبحت يومية، واليهود يستغلون أعيادهم المتعددة لفرض واقع جديد وتكثيف اقتحاماتهم للأقصى.

وأشار إلى أن ما يقومون به هو استفزاز  لمشاعر المسلمين، فالاحتلال الإسرائيلي يدنس الأقصى وغير آبه أو مهتم بأي استنكار يصدر هنا وهناك، نظراً لإدراكهم أن الدول العربية والإسلامية لا فاعلية لها و لا تفكر بالضغط على إسرائيل.

وفي الحديث عن محاولة إسرائيل ملاحقة الحافلات التي تنقل المصلين من المدن الفلسطينية إلى الأقصى، قال صبري إن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بهذا الإجراء للتقليل من عدد المسلمين في المسجد الأقصى، بحجة أنهم يخالفون أوامر الاحتلال، مشيراً إلى أن الردع الحقيقي للاحتلال لا يكون إلا بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحد الفصائل الفلسطينية التي تعتبر قوة للشعب بأكمله، بالإضافة إلى تدخل الدول العربية والإسلامية إن أرادت التدخل.

وبالإشارة إلى انتفاضة القدس، أوضح صبري أن الانتفاضة قامت من أجل المسجد الأقصى، لكن عدم دعمها من قبل الدول العربية أضعفها من ناحية عملية، منوهاً إلى أن إسرائيل غير مكترثة بالإجراءات الدولية وتصريحات أمريكا بشأن الاستيطان، هذا ما يعني أن إسرائيل ماضية في مخططاتها التوسعية والاستيطان ومصادرة الأراضي واقتحامات الأقصى دون أي رادع.

ويذكر أن الأراضي المحتلة تشهد اندلاع انتفاضة القدس منذ مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول، ردًا على تصاعد الاقتحامات المتكررة للمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.