القسام تزف شهيدها "الزواري" وتتوعد بقطع اليد الآثمة التي اغتالته

نشرت في 17 ديسمبر 2016 06:34 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/84985

زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مساء اليوم السبت، الشهيد المهندس طيار محمد الزواري في تونس.

وقالت القسام في بيان لها، "بأسمى آيات العز والفخار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء، شهيد فلسطين وشهيد تونس، شهيد الأمة العربية والإسلامية وشهيد كتائب القسام: القائد المهندس الطيار محمد الزواري".

وأضافت، أن الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار خلال العدوان الإسرائيلي على غزة صيف العام 2014م.

وبيّنت أن الزواري التحق بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام قبل 10 سنوات، مشيرة إلى أن الكثير من أبناء الأمة العربية والإسلامية التحقوا في صفوفها.

وتابع البيان: "أن المهندس الطيارعمل في صفوف القسام أسوة بالكثيرين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية، الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم، وأبلَوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً، وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها".

وحيّت القسام شعب تونس العظيم الذي أنجب القائد الزواري، مؤكدةً على أن الشعب التونسي برهن في كل المحطات أنه شعب الثوار والمقاومين اولأحرار.

وأكدت على أن عملية اغتيال الزواري في تونس هي اعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، مضيفةً "على العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى".

وشددت القسام على أن عملية اغتيال الشهيد الزواري تمثل ناقوس خطر نحو الأمتين العربية والإسلامية، مضيفةً بأن العدو الصهيوني وعملاءه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدواراً قذرة، وقد آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة.

ودعت شباب الأمة العربية والإسلامية وعلماءها إلى السير على خطى الزواري، والتوجه نحو قضية الأمة قضية القدس والأقصى وفلسطين، وبذل الغالي والنفيس في سبيلها من أجل تطهيرها من عدو الأمة الغاصب.

ويشار إلى أن مهندس الطيران ورئيس جمعية الطيران في الجنوب محمد الزواري (49 عاماً)، قُتل مساء الخميس، في ولاية صفاقس جنوب تونس، جراء تلقيه لثلاث طلقات أصابت رأسه.

ومحمد الزواري وهو طيار سابق في الخطوط الجوية التونسية كان مقيماً في سوريا، وأقام في منزل والده رفقة زوجته السورية، وهو مهندس طيران ورئيس جمعية الطيران في جنوب تونس، وكان من المعارضين وعاد لتونس بعد الثورة.