آيزنكوت: إسقاط النظام الإيراني هدف غير قابل للتحقيق.. واغتيال خامنئي كان صائباً

نشرت في 13 أكتوبر 2026 04:34 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436496

اعتبر زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الثلاثاء، أن إسقاط النظام في إيران ليس هدفاً قابلاً للتحقيق، واصفاً اعتماد هذا الهدف خلال الحرب الأخيرة بأنه خطأ، ومؤكداً أن أي تغيير للنظام ينبغي أن ينبع من داخل الشعب الإيراني نفسه.

وقال آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، في حديث لإذاعة الجيش، إن إسقاط النظام الإيراني سيكون أمراً مرغوباً فيه للغاية، لكنه شدد على ضرورة عدم جعل تغيير النظام هدفاً للحرب، داعياً إلى تحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق.

وأضاف أن إسقاط النظام الإيراني لا يُعد هدفاً قابلاً للتحقيق، وأن اعتباره هدفاً خلال العملية العسكرية الأخيرة كان خطأ.

وفي سياق متصل، أيد آيزنكوت اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، قائلاً إن اغتياله كان "أمراً صائباً ومبرراً".

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أن هدفه إسقاط النظام الإيراني. وفي مارس/آذار الماضي، قال إن إسرائيل تعمل على تهيئة الظروف التي تسمح للشعب الإيراني بالإطاحة بالنظام، لكنه أقر بأن تحقيق ذلك غير مضمون ويعتمد على الإيرانيين أنفسهم.

وتشير تحقيقات صحفية إسرائيلية وأمريكية نُشرت خلال الأشهر الماضية إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" راهن على أن يؤدي اغتيال قادة إيرانيين إلى اندلاع انتفاضة شعبية ضد النظام والسيطرة على الحكم، وهو ما لم يحدث.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً واسعاً على إيران، أسفر عن مقتل خامنئي في غارات استهدفت مقره في طهران، قبل الإعلان رسمياً عن وفاته في الأول من مارس/آذار. وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وما قالت إنها قواعد أمريكية في المنطقة.

ولا يزال التوتر بين واشنطن وطهران مستمراً، في ظل تعثر المفاوضات رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي، واستمرار الخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.