نشرت في 14 سبتمبر 2026 07:59 م
https://khbrpress.ps/post/435233
دخل جيش الاحتلال الإسرائيلي عامه الرابع من الحرب، وسط أزمة مالية متفاقمة ونقص حاد في الذخائر، بعدما حذّر المستوى السياسي على مدار أشهر من تداعيات استنزاف مخزوناته وقدراته البشرية والعسكرية.
وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن رئيس أركان جيش الاحتلال ونائبه ورئيس شعبة التخطيط وجّهوا تحذيرات متكررة إلى الحكومة بشأن اتساع الفجوات في الميزانية، وتأثيرها المباشر على قدرة الجيش على إعادة بناء قوته والحفاظ على جاهزيته، إلا أن الاستجابة الحكومية جاءت متأخرة.
وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حاجة الجيش إلى نحو 40 مليار شيقل لسد الفجوات المتراكمة وتعزيز قدراته، في وقت استنزفت فيه الحرب الطويلة مخزونات الذخائر والصواريخ والأنظمة العسكرية والقوى البشرية، بالتزامن مع استمرار الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة متعددة الجبهات.
وأشارت الصحيفة إلى أن حجم الفجوات في عملية بناء القوة لا يمكن الكشف عن تفاصيله، نظراً لارتباط جزء منها بمخزونات الصواريخ والذخائر، فيما يتعلق الجزء الآخر بقدرات الإنتاج وخطط الشراء والتسلح المستقبلية.
ولا تقتصر الأزمة على العجز المالي، إذ تواجه المؤسسة الأمنية مشكلة متزايدة في إعادة ملء المستودعات التي استنزفت خلال سنوات الحرب، فيما حذرت من احتمال توقف خطوط إنتاج لدى شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية