نشرت في 19 يوليو 2026 11:24 ص
https://khbrpress.ps/post/432782
كشف نائب وزير النفط الإيراني السابق آسائر إبراهيمي، بأن الولايات المتحدة شرعت بإنشاء قواعد عسكرية كبيرة في دول المنطقة، وتقوم بتجنيد مرتزقة أجانب استعدادًا لغزوٍ محتمل لإيران.
وأوضح في تصريح صحفي ليلة أمس السبت، أن الأهداف المحتملة قد تشمل جزيرة قشم، وجزءًا من جزيرة خارك، أو مناطق على طول الساحل الجنوبي لإيران، مدعيًا بأن واشنطن قد تُؤجل أي عملية برية حتى انخفاض درجات الحرارة في سبتمبر/أيلول.
ومن جانبه، أفاد وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متكي، بأن طهران قادرة على شن عملية برية ضد الولايات المتحدة والاستيلاء على إحدى قواعدها العسكرية في العراق أو الكويت أو البحرين.
وأضاف متكي، الذي يشغل حاليًا منصب ممثل طهران في البرلمان الإيراني، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الاستيلاء على قاعدة عسكرية أمريكية وإخراج 200 جندي أمريكي من شأنه أن يجبر واشنطن على وقف حملتها العسكرية.
يشار إلى أن واشنطن شنت جولة جديدة من الغارات الجوية على أهداف عسكرية في إيران ليلة السبت إلى الأحد، مسجلةً بذلك الليلة الثامنة على التوالي من العمليات الأمريكية في البلاد.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الغارات نُفذت بأوامر من الرئيس دونالد ترامب، وبدأت الساعة 11:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وبحسب بيان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، هاجمت القوات الأمريكية منشآت مراقبة ودفاع جوي في المناطق الساحلية، ومواقع بحرية، ومواقع تُستخدم لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، كما استهدفت الهجمات مواقع زعمت القيادة أنها استُخدمت لتهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، بالإضافة إلى قوات الحرس الثوري المتهمة بتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية في الأردن في 17 يوليو/تموز.
وأضافت سنتركوم أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ما زالوا منتشرين في أنحاء الشرق الأوسط. وأكد البيان، على أن القوات في حالة تأهب قصوى، ومركزة، وجاهزة للعمل، وجاهزة للعمليات بشكل كامل.
في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع سلسلة من الانفجارات والهجمات في محافظة هرمزجان وعلى جزر قرب مضيق هرمز، منوهة إلى أنه سُمعت أصوات طائرات مقاتلة فوق جزيرة كيش.
وأفادت تقارير أخرى بأن الجيش الأمريكي شنّ هجوماً على منطقة قرب مدينة حاجي آباد في محافظة هرمزجان جنوب إيران.
بدوره، أعلن الجيش الإيراني، فجر اليوم، شنّ موجة جديدة من هجمات الطائرات المسيّرة على أهداف أمريكية في الكويت.
وذكر البيان أن الهجوم استهدف مستودع ذخيرة في معسكر أديري، بالإضافة إلى منشآت إقامة الجنود وتخزين المعدات في قاعدة علي السالم الجوية.
وكان الجيش الإيراني قد أعلن في بيان سابق عن تنفيذه هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيّرة على القاعدتين الأمريكيتين، مدعياً بأن الهجوم ألحق أضراراً بمستودع ذخيرة أمريكي في معسكر أديري، فضلاً عن أنظمة رادار بطاريات باتريوت ورادار مراقبة جوية في قاعدة علي السالم.