إدارة ترامب تستعد لصفقة أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار

نشرت في 15 سبتمبر 2026 08:40 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435279

تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتمام صفقة أسلحة جديدة مع إسرائيل، تقدر قيمتها بنحو 2.8 مليار دولار، وتتضمن قنابل ثقيلة تزن الواحدة منها 2000 رطل، أي ما يعادل نحو 907 كيلوغرامات، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وتأتي الصفقة في إطار استمرار تدفق الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، في ظل اعتماد الجيش الإسرائيلي بدرجة كبيرة على الذخائر أمريكية الصنع، ولا سيما القنابل الثقيلة المستخدمة في استهداف المواقع والمنشآت المحصنة.

وتعد قنابل زنة 2000 رطل من أثقل الذخائر التقليدية في الترسانة الأمريكية، وتمتلك قدرة تدميرية كبيرة واختراقاً للتحصينات والمنشآت الخرسانية، ما يجعل استخدامها في المناطق المكتظة بالسكان موضع انتقادات واسعة.

وتعيد الصفقة الجديدة إلى الواجهة مساراً سابقاً يتعلق بهذا النوع من الذخائر، إذ كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد أوقفت في عام 2024 شحنة تضم نحو 1800 قنبلة من وزن 2000 رطل، إلى جانب ذخائر أخرى، بسبب مخاوف من استخدامها في مناطق مأهولة بقطاع غزة، خصوصاً خلال العملية العسكرية في رفح.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض، أنهى ترامب في يناير/كانون الثاني 2025 قرار حجب تلك الشحنة، مؤكداً في حينه أن القنابل كانت قد طُلبت ودُفعت قيمتها، وأنها باتت في طريقها إلى إسرائيل.

وفي فبراير/شباط من العام نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية وصول شحنة من القنابل الثقيلة إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن إدارة ترامب سمحت بالإفراج عن ذخائر سبق أن جرى حجبها.

ولا تتوافر حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن الصفقة الجديدة، بما في ذلك العدد النهائي للقنابل وتوزيع قيمتها على بنودها المختلفة، فيما يتعين استكمال الإجراءات الأمريكية المعمول بها لإتمام مبيعات الأسلحة إلى الخارج.

وتعكس الصفقة، في حال المضي بها، استمرار إدارة ترامب في تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية وتوفير كميات إضافية من الذخائر الثقيلة، رغم الجدل المتواصل حول الآثار التدميرية لاستخدام هذا النوع من القنابل في المناطق الحضرية.