نشرت في 17 يناير 2026 10:31 ص
وجهت إسرائيل، إنذار نهائيًا لحركة "حماس" بضرورة نزع سلاحها خلال شهرين فقط من بدء تشكيل لجنة التكنوقراط ومجلس السلام.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الليلة الماضية، عن تشكيل مجلس السلام، مرحبًا في الوقت ذاته بتشكيل لجنة التكنوقراط.
ووفقًا لقناة 12 العبرية، فإن هذا الإنذار الإسرائيلي نقل لحركة "حماس" عبر كافة الأطراف.
وبينت أنه في حال عدم قيام "حماس" بنزع السلاح بنفسها، سيتدخل الجيش الإسرائيلي.
وتؤكد إسرائيل أن هذا اتفاق كامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي صرح ليلة أمس: "بإمكانهم (حماس) فعل ذلك بالطريقة السهلة أو الصعبة".
وقال مصدر أمني إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي يعد خططًا بالفعل تحسبًا لعدم تنفيذ الإنذار.
وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حماس تكبدت خسائر فادحة خلال القتال، لكنها ما زالت بعيدة عن الزوال، ولا تزال تحكم قبضتها الحكومية والعسكرية على أجزاء من قطاع غزة، وتمارس أنشطتها الميدانية، وتواصل تسليح نفسها وتعزيز قدراتها، لا سيما في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها فعليًا.
وتقول القناة، "تدرك إسرائيل أن هذه الفترة الانتقالية تصب في مصلحة حماس، إذ تتيح لها إعادة بناء قدراتها، وتشغيل البنية التحتية تحت الأرض، وإعادة تنظيم قوتها القتالية".
ونقلت عن مصادر إسرائيلية قولها، إن تمديد المرحلة الحالية ليس خيارًا مطروحًا.
وبحسب مصادر سياسية وأمنية إسرائيلة، فإن الإنذار قدم بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، وهو جزء من تفاهمات مباشرة.
وتؤكد إسرائيل أن نزع سلاح "حماس" ليس مجرد هدف معلن، بل شرط أساسي لأي تقدم سياسي أو مدني في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن إسرائيل ستتمتع بالسيطرة الكاملة على تعريف نزع السلاح، من خلال تحديد المعايير اللازمة لذلك، وكيف سيحدد السلاح الحقيقي المطلوب نزعه.
وتؤكد إسرائيل أنها لن تقبل بنزع سلاح جزئي أو خطوة رمزية، ولن يكون هناك انسحاب من الخط الأصفر طالما احتفظت "حماس" بقدراتها العسكرية.
ويسود الاعتقاد في إسرائيل بأن "حماس" لن تفعل ذلك طواعية، ويهدف الإنذار أيضًا إلى تحديد إطار زمني واضح قبل اتخاذ أي إجراء