نشرت في 16 أكتوبر 2026 11:25 ص
https://khbrpress.ps/post/436620
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقارباً في موازين القوى داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، مع تساوي الائتلاف الحاكم وكتلة المعارضة الصهيونية عند 51 مقعداً لكل منهما، فيما ارتفع مجموع تمثيل الأحزاب العربية إلى 14 مقعداً، وتراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 18 مقعداً.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد الائتلاف الحاكم مقعداً واحداً مقارنة بالاستطلاع السابق، ليستقر عند 51 مقعداً، رغم تراجع تمثيل الليكود بمقعدين إلى 18 مقعداً.
في المقابل، سجل حزب "يهدوت هتوراه" ارتفاعاً إلى 8 مقاعد، فيما تمكن حزب "عماح يسرائيل" من تجاوز نسبة الحسم، بحصوله على 4 مقاعد، وفق نتائج الاستطلاع.
وعلى مستوى المعارضة الصهيونية، تراجع تمثيل حزب "يسرائيل بيتينو" إلى 8 مقاعد، لينخفض مجموع مقاعد الكتلة إلى 51، متعادلاً بذلك مع الائتلاف الحاكم، من دون أن يتمكن أي منهما من الاقتراب من عتبة الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، البالغة 61 مقعداً.
وأظهر الاستطلاع أيضاً نجاح حزب "الاحتياطيون" والحزب الاقتصادي في تجاوز نسبة الحسم، وحصولهما مجتمعين على 4 مقاعد، من دون احتسابهما ضمن أي من الكتلتين الرئيسيتين، الأمر الذي يبقي المشهد الانتخابي مفتوحاً على احتمالات متعددة، من دون أن يوفر انضمامهما إلى أي من المعسكرين أغلبية برلمانية وفق التوزيع الوارد في النتائج.
توزيع مقاعد الكنيست
وفي ردهم على سؤال بشأن الحزب الذي سيصوتون له إذا أُجريت انتخابات الكنيست اليوم، توزعت المقاعد وفق الاستطلاع على النحو الآتي:
حصل حزب "ياشار!" على 21 مقعداً، يليه الليكود بـ18 مقعداً، ثم حزب "بيهاد" بـ13 مقعداً، فيما نال حزب الديمقراطيين 9 مقاعد.
وحصل كل من "يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" والقائمة المشتركة و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منها، فيما نال حزب شاس 7 مقاعد، والصهيونية الدينية 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة "الموحدة" 6 مقاعد، بينما حصل "عماح يسرائيل" و"الاحتياطيون والحزب الاقتصادي" على 4 مقاعد لكل منهما.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو
وفي ما يتعلق بسباق رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدم غادي آيزنكوت على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ حظي آيزنكوت بتأييد 48% من المشاركين، مقابل 41% لنتنياهو.
كما أظهرت النتائج ارتفاع مستوى التفاؤل لدى المستطلعة آراؤهم بشأن فرص فوز المعسكر الذي يؤيدونه، إذ اعتقد 79% أن الكتلة التي سيصوتون لها ستفوز في الانتخابات المقبلة، مقابل 21% توقعوا عدم فوزها.
وفي حال أفرزت الانتخابات نتيجة غير حاسمة، أبدى 55% من المشاركين تفضيلهم تشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين أيد 27% التوجه إلى انتخابات جديدة، بما يعكس تفضيلاً لدى غالبية المستطلعة آراؤهم لتجنب استمرار حالة الجمود السياسي.