الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسّن في غزة لكنه ما زال هشّاً

نشرت في 23 يوليو 2026 06:56 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432980

 أعلن «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، الخميس، أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشّين لأن معبراً واحداً فقط للمساعدات ما زال مفتوحاً.

 

وأشارت الوكالة، التي تتخذ مقراً في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشّاً».

وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وتم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1.5 مليون شخص في مايو (أيار)، في حين تلقّى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المائة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.

وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.

وذكر «برنامج الأغذية العالمي» مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».

وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المائة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».

لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».

ألحقت الحرب التي استمرت عامين بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.

 

وذكر «برنامج الأغذية العالمي» أن أكثر من 70 في المائة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذّر الوصول إليها، وأن 3 في المائة فقط صالحة للاستغلال حالياً.