نشرت في 13 مايو 2026 02:21 م
https://khbrpress.ps/post/430250
حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي، من أنّ تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستعمرين بحق المدارس والمؤسسات التعليمية الفلسطينية، بشكل غير مسبوق، ينذر بكارثة حقيقية تهدد حق الطلبة في التعليم الآمن والمستقر.
وأكّدت الوزارة في بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، أنّ هذه الانتهاكات تكشف عن سياسة ممنهجة تستهدف القطاع التعليمي بكافة مكوناته، في محاولة واضحة للنيل من رسالة التعليم الفلسطينية واستباحة حرمة المؤسسات التعليمية والجامعات.
وقالت: إنّ “اقتحام جيش الاحتلال صباح اليوم لمدرسة سيلة الظهر الثانوية للبنين، يشكل اعتداءً جديدًا يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق المدارس الفلسطينية”، لافتةً إلى أنّ المدرسة ذاتها قد تعرضت قبل عدة أيام لاقتحام المستعمرين، في مشهد خطير يعكس حجم الاستهداف الممنهج للتعليم الفلسطيني وطلبته وطواقمه التعليمية.
وأشارت إلى إقدام المستعمرين على خط شعارات معادية وعنصرية على جدران مدرسة قدري طوقان في نابلس، في إطار الحملة الهمجية المسعورة التي تستهدف المؤسسات التعليمية الفلسطينية، في مسعى إلى بث الرعب والتحريض، والاعتداء على الرمزية الوطنية والتربوية للمدارس.
وأوضحت أنّ هذا الاستهداف يتواصل ضمن مسلسل اعتداءات الاحتلال المتصاعدة بحق التجمعات الفلسطينية ومؤسساتها التعليمية، لا سيما في مناطق أم الخير، ومسافر يطا، والمالح في الأغوار الشمالية، والمغير، وغيرها من المناطق المستهدفة، في محاولة لفرض واقع قسري يهدد حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم الآمن والاستقرار.
وحذرت من التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات على الطلبة نفسياً وتعليمياً، مؤكدة أن استمرار هذا التصعيد يهدد مستقبل آلاف الطلبة، ويحرم الأطفال الفلسطينيين من حقهم الطبيعي في التعليم والحياة الكريمة.
وطالبت وزارة التربية والتعليم، المؤسسات الدولية والمنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الطفولة والتعليم بالتحرك العاجل للجم هذه الانتهاكات، واتخاذ موقف جازم وصريح تجاه ما يتعرض له التعليم الفلسطيني من استهداف ممنهج، والعمل على محاسبة الاحتلال على هذه الجرائم، وفضح انتهاكاته في المحافل الدبلوماسية والسياسية والإعلامية كافة.