نشرت في 01 أغسطس 2026 09:11 م
https://khbrpress.ps/post/433370
التعليم المهني: خيار الأذكياء، وليس "خطة احتياطية" للراسبين
في ظل أزمة البطالة التي يعاني منها خريجو الجامعات
ومع إعلان نتائج التوجيهي، يبدأ السباق التقليدي نحو الجامعات. الكل يبحث عن لقب "مهندس" أو "دكتور"، وتبرز في مجتمعنا تلك الفكرة القديمة والخاطئة: "التعليم المهني والصناعي مخصص فقط لمن رسب أو حصل على معدل متدنٍ".
لكن، دعونا نتحدث بواقعية وصراحة، وننظر إلى سوق العمل حولنا:
السوق يحتاج إلى "صنعة" لا إلى "برواز": آلاف الخريجين الجامعيين يعلقون شهاداتهم على الجدران وينتظرون وظيفة قد لا تأتي لسنوات. في المقابل، هل رأيتم يوماً فنياً محترفاً (حداد أو كهربائي أو نجار أوميكانيكي او خبير طاقة شمسية أو مبرمج تقني) بلا عمل؟ المهن الحرفية والتقنية هي المحرك الأساسي لأي اقتصاد ناجح.
الذكاء ليس فقط في حفظ الكتب:* من قال إن المهني لا يحتاج إلى ذكاء؟ إصلاح عطل معقد في محرك حديث، أو تأسيس شبكة كهرباء ذكية، أو تصميم أثاث باحترافية، يتطلب تفكيراً هندسياً، دقة، وسرعة بديهة لا تقل أبداً عن الذكاء الأكاديمي.
العالم يتغير: الدول المتقدمة مثل ألمانيا واليابان لم تُبنَ بالشهادات النظرية فقط، بل بُنيت بأيدي المهنيين والتقنيين. هناك، يُعتبر التعليم المهني الخيار الأول للطلاب المتفوقين الذين يبحثون عن مستقبل مضمون ومربح.
رسالة لكل أب وأم وطالب: لا تقتلوا طموح أبنائكم بشروط المجتمع البالية. التعليم المهني ليس عيباً، وليس محطة للراسبين، بل هو مسار للأذكياء الذين يقرؤون المستقبل جيداً ويعرفون كيف يضمنون لقمة عيشهم بكرامة ومهارة. شجعوهم على اختيار ما يحبه سوق العمل، وما تبدعه أيديهم....يعني انسو موضوع الراسب يعني على الصناعة.
وصدقوني المهني الشاطر بجيب فلوس أكثر من 5 دكاترة ومش صعب يبني شركة ويشغل الأكاديميين عندو.