نشرت في 08 أكتوبر 2026 09:47 م
https://khbrpress.ps/post/436271
صعّد الحوثيون في اليمن هجماتهم على السعودية، الخميس، معلنين استهداف مطار الملك خالد في الرياض ومطار نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط بصواريخ باليستية، فيما أعلنت السلطات السعودية وقوع أضرار مادية في روضة أطفال ومجمع عيادات بالعاصمة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض صاروخ.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي، زاعماً أن الصاروخ "أصاب هدفه بنجاح" وتسبب في أضرار وتعطيل حركة الملاحة في المطار.
وأضاف سريع لاحقاً أن الحوثيين استهدفوا مطار نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط بصاروخين باليستيين، مدعياً أن الهجمات أسفرت عن أضرار وتعطيل حركة الملاحة في المطارين.
في المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض.
ودعا مطار الملك خالد المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران والتحقق من حالة الرحلات قبل التوجه إلى المطار، في وقت أظهرت لوحات المغادرة والوصول عدداً من حالات التأجيل والإلغاء.
وتزامن ذلك مع تقارير عن سماع سلسلة من الانفجارات في الرياض، فيما أفاد دبلوماسيون بتلقي تعليمات بالاحتماء داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي، بينما اتخذت مدارس دولية إجراءات احترازية، من بينها نقل الطلاب إلى أماكن آمنة داخل المباني.
كما أفاد موظفون في "مركز الملك عبد الله المالي" بأن بعض الشركات أجلت موظفيها من المنطقة على خلفية التصعيد.
وأعلن الدفاع المدني السعودي وقوع "أضرار مادية" في روضة أطفال ومجمع عيادات بمدينة الرياض إثر سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون، من دون أن يوضح حجم الأضرار أو ما إذا كانت الهجمات أسفرت عن إصابات.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد القتال في اليمن منذ يوليو/تموز، بعد سنوات من التهدئة بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.
وخلال الأيام الأخيرة، كثف الحوثيون هجماتهم على السعودية، معلنين استهداف الرياض بصورة شبه يومية، كما جددوا تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية.
وتعد وتيرة الهجمات الحالية من الأعنف التي تواجهها الرياض منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط، فيما اتخذت السلطات السعودية إجراءات أمنية مشددة بالتزامن مع استمرار الهجمات.
وحذرت وزارة الداخلية السعودية من تصوير أو نشر أو تداول مواد تتعلق بعمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة أو مواقع سقوطها، مؤكدة أن ذلك قد يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية.