العبري: السعودية رفضت استقبال طائرات إسرائيلية لإجلاء ركاب "فلاي دبي" من تبوك

نشرت في 30 سبتمبر 2026 09:30 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435921

رفضت السعودية السماح لطائرة إسرائيلية، مدنية أو عسكرية، بالوصول إلى أراضيها لإجلاء ركاب رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" هبطت اضطرارياً في مدينة تبوك، في موقف فاجأ مسؤولين إسرائيليين كانوا يتوقعون موافقة الرياض.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر مقرب من الديوان الملكي السعودي قوله إن "على إسرائيل أن تفهم أنه لا يمكن فرض التطبيع"، في إشارة إلى رفض الرياض المقترحات الإسرائيلية لإرسال طائرة إلى تبوك لنقل الركاب.

وبحسب قناة i24NEWS، طرحت جهات سياسية وأمنية إسرائيلية في البداية إمكانية إرسال طائرة لإعادة الركاب، حيث بحثت شركة "إل عال" إرسال طائرة مدنية، بالتوازي مع استعدادات أجراها سلاح الجو الإسرائيلي لإرسال طائرة عسكرية.

ووصلت المقترحات الإسرائيلية، وفق القناة، إلى بحث إمكانية إرسال طائرة من دون علامات تعريف إسرائيلية، إلا أن السعودية رفضت جميع هذه الخيارات، قبل أن تتولى "فلاي دبي" إرسال طائرة بديلة لنقل الركاب إلى إسرائيل.

وأكدت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" أن إسرائيل سعت عبر قنوات مختلفة للحصول على موافقة الرياض لإرسال طائرة مدنية أو عسكرية، مشيرة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى بالفعل استعدادات لتنفيذ عملية الإجلاء.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين أن السعودية رفضت طلباً إسرائيلياً بالسماح لطائرات عسكرية بنقل الركاب من أراضيها، فيما ذكر أحد المصدرين أن سلاح الجو الإسرائيلي كان يستعد لإرسال طائرات من طراز "سوبر هيركوليس".

نحو 180 راكباً ينتظرون 8 ساعات في تبوك

وكانت طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب قد هبطت اضطرارياً في تبوك، بعد أن تعرض قائدها للطعن من مساعد الطيار، وفق الرواية المتداولة في التقارير الإسرائيلية، ما أدى إلى توقف الرحلة في الأراضي السعودية وانتظار نحو 180 راكباً قرابة ثماني ساعات.

وبعد رفض السعودية المقترحات الإسرائيلية، أرسلت "فلاي دبي" طائرة بديلة لإعادة الركاب إلى إسرائيل، فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن عشرات الركاب رفضوا في البداية الصعود إليها، خشية السفر مجدداً على متن طائرة تابعة للشركة الإماراتية عقب الحادثة.

تحقيق إسرائيلي: لا مؤشرات حتى الآن على ارتباط بإيران

وفي موازاة ذلك، تتواصل التحقيقات بمشاركة جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والموساد والجيش ووزارة المواصلات، للوقوف على ملابسات الحادث، بما في ذلك ما إذا كانت هناك مؤشرات مسبقة، وكيفية تشكيل طاقم الطائرة.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن مساعد الطيار يحمل جنسية دولة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذكرت أنه عُماني الجنسية.

ونقلت القناة 12 عن مسؤولين أمنيين أن التحقيقات لم تكشف حتى الآن أي مؤشرات على وجود توجيه إيراني للمشتبه به، كما لم تظهر صلة بينه وبين جهة توصف بأنها "إرهابية" تابعة لدولة أخرى.

وبحسب المسؤولين، تتجه التقديرات الحالية إلى أن المشتبه به تصرف بصورة منفردة، من دون أن تكون هذه الفرضية قد حُسمت رسمياً، فيما تزعم تقديرات إسرائيلية أنه كان يعتزم تحطيم الطائرة وقتل الركاب الإسرائيليين.

وقالت "كان 11" إن مساعد الطيار يخضع للتحقيق لدى السلطات السعودية، ولم تظهر حتى الآن معلومات تشير إلى أنه تلقى تو