نشرت في 25 سبتمبر 2026 10:34 ص
https://khbrpress.ps/post/435683
حسم التعادل بهدفين لهدفين مباراة المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم مع نظيره منتخب نيوزيلندا، والتي أقيمت الخميس على إستاد "تونجليانج لونج" في مدينة "تشونج تشينج" بالصين، ضمن الدورة الودية الدولية.
وبدأ المدير الفني "للفدائي" إيهاب أبو جزر المباراة بتشكيلة تكونت من رامي حمادة، ووجدي نبهان، وخالد أبو الهيجا، وعميد صوافطة، وميلاد تيرمانيني، وعميد محاجنة، وخالد النبريص، وحامد حمدان، وعدي الدباغ، وأسد الحملاوي، وزيد القنبر.
وتمكن المنتخب النيوزيلندي من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة عبر بن واين، وعند الدقيقة 27 تمكن أسد الحملاوي من إدراك هدف التعادل لمنتخبنا بعد متابعته لكرة ركنية نفذها وجدي نبهان. وبهذا الهدف افتتح الحملاوي سجله التهديفي رفقة "الفدائي".
وبعد ست دقائق، أعاد جيسي راندال منتخب نيوزيلندا إلى المقدمة مجددًا بإحرازه الهدف الثاني، لكن عدي الدباغ نجح بتعديل النتيجة بعد متابعته لكرة مررها زيد القنبر بالدقيقة 39.
ورغم التبديلات التي أجراها المدربين في الشوط الثاني، لكن النتيجة بقيت على حالها.
ويواجه المنتخب الوطني نظيره طاجيكستان يوم 28 سبتمبر الحالي عند الساعة 15:00 بتوقيت القدس المحتلة، على أن يختتم مبارياته في الدورة الودية أمام المنتخب الصيني بالثاني من أكتوبر المقبل عند الساعة 14:35 بتوقيت القدس.
وعقب نهاية المباراة، أشاد المدير الفني للمنتخب الوطني إيهاب أبو جزر بأداء لاعبيه أمام نيوزيلندا، مؤكدًا أن اللقاء شكل محطة مهمة للتحضير، والاستفادة الفنية، والتكتيكية خلال فترة التوقف الدولي.
وقال أبو جزر إن "الفدائي" قدم مباراة جيدة جدًا، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا انضباطًا دفاعيًا واستحواذًا جيدًا على الكرة، حيث تجاوزت نسبة الاستحواذ 60% لصالح "الفدائي" في بعض فترات المباراة.
وأوضح أن الجهاز الفني أجرى عددًا من التبديلات خلال اللقاء بهدف منح الفرصة لعدد من اللاعبين، وتجربة عناصر جديدة، من بينهم أيهم شحادة، وخالد أبو الهيجا، الذي خاض أول مباراة له بهذا الحجم، وفق حديث المدرب.
وأشار أبو جزر إلى أن المنتخبين أهدرا عددًا من الفرص، لكنه رأى أن فرص المنتخب الوطني كانت أكثر وضوحًا، وخطورة، مؤكدًا رضاه عن المستوى الذي ظهر به اللاعبون بشكل عام.
وأضاف أن مواجهة نيوزيلندا -المنتخب القوي والمونديالي- وفرت فرصة مهمة للاحتكاك مع مدرسة كروية مختلفة، والاستفادة منها على المستويات الفنية، والتكتيكية، إلى جانب تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم.
وتحدث المدرب عن تنوع مصادر الخطورة التي صنعها "الفدائي" خلال المباراة، موضحًا أن الفريق تمكن من التسجيل من كرة ثابتة، ومن اللعب المفتوح، كما نجح في استغلال المساحات خلف لاعبي الوسط، والأظهرة، والوصول إلى مناطق مؤثرة في دفاع المنافس.
كما أشار أبو جزر إلى بعض الصعوبات اللوجستية التي واجهت بعثة المنتخب، خاصة فيما يتعلق بالسفر ووصول بعض اللاعبين، حيث التحق اللاعبان بريان دخيل، وآدم أحمد بالبعثة الأربعاء، ومن المقرر أن يلتحق بالبعثة أيضًا اللاعب علاء الدين حسن الجمعة.
وشدد مدرب "الفدائي" على أن نتيجة المباراة ليست الهدف الأساسي بالنسبة للجهاز الفني، موضحًا أن الأهم هو تقييم مستوى المنتخب، ومعرفة ما يحتاج لتطويره بعد فترة التوقف الدولي.