نشرت في 19 يوليو 2026 01:44 م
https://khbrpress.ps/post/432795
أفاد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، بأن ما وصفها بـ"المهمة في إيران" لم تنتهِ بعد، معتبرًا أن "إسرائيل" نجحت في تأخير البرنامج النووي الإيراني، لكنها لا تزال بحاجة إلى مواصلة العمل لتحقيق أهدافها.
وحسب ما نقلته هيئة البث العبرية، أشارت إلى أن بن غفير أشار إلى أن بلاده تمكنت من إبطاء تقدم البرنامج النووي الإيراني، إلا أن المهمة لم تستكمل بعد وما زالت تتطلب خطوات إضافية، وفق تعبيره.
وفي ظل التوتر المتواصل بين واشنطن وطهران، دعا بن غفير الولايات المتحدة إلى تشديد عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكداً على أن التعامل مع النظام الإيراني، بحسب رأيه، لا يكون إلا عبر القوة العسكرية واستخدام أكبر قدر ممكن من الصواريخ.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 13 العبرية، اليوم السبت، أن التقديرات السائدة داخل إسرائيل تشير إلى استعداد الولايات المتحدة لتوسيع نطاق المواجهة مع إيران خلال الفترة المقبلة.
وأفادت القناة بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجه نحو توسيع العمليات العسكرية ضد طهران، واصفين المرحلة الحالية بأنها حاسمة في مسار التطورات.
كما أشارت إلى أن واشنطن عززت وجودها العسكري في المنطقة، من خلال إرسال معدات وقوات إضافية، بينها نحو 100 طائرة مخصصة للتزود بالوقود جواً، تحسباً لأي تصعيد محتمل.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا، في 18 يونيو/حزيران 2026، مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً للعمليات العسكرية بين الطرفين، مع إطلاق مفاوضات بوساطة باكستانية وقطرية.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تجدد التوتر والتصعيد في مضيق هرمز.
وعلى إثر ذلك، استأنفت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، بينما ردت طهران بهجمات استهدفت ما قالت إنها قواعد ومواقع أمريكية في المنطقة.
من جهتها، تؤكد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن عملياتها العسكرية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية واستهداف المواقع التي تعتبرها تهديداً وشيكاً.