نشرت في 17 مايو 2026 11:01 ص
https://khbrpress.ps/post/430387
أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، على جواز التضحية بالعجول المسمنة، موضحاً أن الأضحية من شعائر الإسلام الثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتكون من الأنعام وتشمل الإبل والبقر والغنم، ولها شروط فقهية من بينها السلامة من العيوب وبلوغ السن المحدد لكل نوع.
وأشار الشيخ حسين، في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، إلى أن علماء الأمة اختلفوا في جواز الأضحية بالأنعام المسمنة التي لم تبلغ السن المحدد لنوعها، وجمهور الفقهاء يمنعون التضحية بالتي لم تبلغ سن التضحية، حتى لو كانت وافرة اللحم، آخذين بظواهر النصوص التي اشترطت السن، في حين أجاز بعض العلماء من التابعين ومنهم الأوزاعي وعطاء، وكذلك بعض العلماء المتأخرين، التضحية بالمسمن من العجول، ولو لم يبلغ السن المحددة، استنادا بحكمة من حكم تحديد سن الأضحية، والمتمثلة في وفرة اللحم للفقير والمحتاج.
وبين أن مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم 1/13 بتاريخ 19/6/1997م أجاز إذا دعت الضرورة ودفعاً للحرج التضحية بالعجول المسمنة، طالما لا يمكن تمييزها لو وضعت بين غير المسمنات. مؤكداً على أن من حِكَم الأضحية توفير اللحم الطيب والجيد والوفير للفقراء.
كما وأكد على أن الأخذ بجواز التضحية بالعجول المسمنة فيه تيسير على المضحي أيضاً من خلال دفع الحرج الذي يلحق بكثير من الناس جراء عناء البحث عن أعمار معينة للعجول في أسواقها، وبخاصة عند قلة العرض، حيث يصعب في زماننا الحصول على عجول يتجاوز عمرها سنتين لغرض التضحية، فمعظم مربي العجول يسوقونها قبل أن تبلغ العام من العمر، وذلك بعد التسمين الذي يصل به وزنها ما يزيد عن التي بلغت العامين لو بقيت ترعى سائمه.