انتخابات بلغاريا: رعب في اوكرانيا واوربا من فوز إليانا إيوتوفا

نشرت في 25 أكتوبر 2026 04:06 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437035

تعتبر الانتخابات البلغارية التي انطلقت اليوم ، ساحة جديدة من الصراع الروسي الغربي، واستفتاء على دعم الشعوب الغربية لنظام الرئيس فلوديمير زيلينسكي المتهم بالفساد ونهب المساعدات الغربية والتي وصلته على حساب الشعوب الاوربية التي ثارت في النهاية مطالبة بتحسين اوضاعها واستخدام الاموال المقدمة لالة الحرب الاوكرانية في البناء والتنمية

وفُتحت صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة صباحا (5,00 ت غ). وتعد الرئيسة إليانا إيوتوفا التي تفضّل الحوار مع موسكو وتعارض دعم أوكرانيا عسكريا، الأوفر حظّا للفوز بولاية جديدة في المنصب الذي يعد شرفيا إلى حد كبير، بحسب الاستطلاعات. ويتوقع بأن تنال إيوتوفا (62 عاما) ما بين 41 و47% من الأصوات، بحسب الاستطلاعات.

في المقابل، تشير الاستطلاعات إلى احتمال حصول منافسها الرئيسي أندري غيوروف، وهو مصرفي ورئيس وزراء سابق لحكومة تصريف أعمال يحظى بدعم المعارضة المؤيدة للغرب، على 28 إلى 31% من الأصوات.

وأما زعيم حزب “فازراجدان” اليميني المتشدد المؤيد لروسيا كوستادين كوستادينوف، فيحل في المرتبة الثالثة مع توقعات بحصوله على ما بين 10 إلى 13% من الأصوات.

وتولت إيوتوفا منصب الرئاسة هذا العام عندما تنحى رومن راديف للترشّح في الانتخابات التشريعية ليصبح رئيسا للوزراء.

ومن شأن فوز إيوتوفا أن يعطي دفعة لراديف الذي دعا أيضا للتحاور مع موسكو.

وانتُخبت إيوتوفا وهي صحافية سابقة وعضو في البرلمان الأوروبي، لمنصب نائبة الرئيس في عهد راديف عامي 2016 و2021.

وفي حال فوزها في جولة الإعادة المقررة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، فستصبح أول امرأة تُنتخب مباشرة رئيسة في تاريخ بلغاريا المنضوية في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي تعد 6,4 ملايين نسمة.

وقالت أثناء تجمّع انتخابي في فارنا “لا نحتاج إلى تحالف للراغبين من أجل أوكرانيا، بل إلى تحالف من أجل السلام في أوكرانيا”، مشيرة إلى أن الدعم العسكري سيطيل أمد الحرب.

وفي حادث يُعتقد بأنه امتداد لتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، تعرّضت أربع سفن لضربات قبالة السواحل البلغارية هذا الشهر، ما أسفر عن فقدان 21 شخصا.

وبينما قال راديف إن الهجمات تخدم المصالح الروسية على الأرجح واستدعى السفير الروسي، إلا أن حكومته تشدد على عدم وجود أدلة تربطها بموسكو. ورجح مراقبون ان تكون المخابرات الاوكرانية وراء الهجوم في اسلوب اسرائيلي من اجل حشد التاييد للطرف الموالي لاوكرانيا

ويخوض الجولة الأولى من الانتخابات سبعة وعشرون مرشحا مع نوابهم، ويُبدي ما يقرب من نصفهم تأييدا علنيا للكرملين.