نشرت في 03 سبتمبر 2026 02:06 م
https://khbrpress.ps/post/434758
بدلًا من «فلسطين» — «السامرة»: المطلب المنسوب إلى توني بلير من أبو مازن والنفي
كشف سفير بريطاني سابق لدى الأمم المتحدة أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير طالب السلطة الفلسطينية باستبدال كلمة «فلسطين» في الكتب المدرسية بمصطلح «السامرة»، كشرط لتحقيق تقدم سياسي، إلا أن الرئيس محمود عباس رفض ذلك. من جهته، نفى بلير أن يكون مثل هذا المطلب قد طُرح.
وبحسب تقرير نشره اليوم موقع «ميدل إيست آي» ، أُرسل بلير مؤخرًا من قبل «مجلس السلام» التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، للمطالبة باستبدال كل ذكر لكلمة «فلسطين» في الكتب المدرسية الفلسطينية بمصطلح «السامرة».
وكشف جيريمي غرينستوك، الذي شغل منصب سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة بين عامي 1998 و2003، هذه التفاصيل خلال مقابلة في بودكاست. وقال إن بلير حاول ممارسة ضغوط على السلطة الفلسطينية، موضحًا أنه إذا أراد الفلسطينيون أن يُنظر إليهم باعتبارهم شركاء مناسبين لاتفاق ينهي الحرب في غزة، فعليهم حذف مصطلح «فلسطين» من المناهج الدراسية.
وبحسب غرينستوك، رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المطلب بشكل قاطع. في المقابل، نفى معهد توني بلير بشدة أن يكون مثل هذا الطلب قد طُرح أصلًا.
وكان بلير وجاريد كوشنر قد التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يواصلا محادثاتهما في القاهرة. ووجّه غرينستوك انتقادات حادة إلى الدور الذي يؤديه بلير، معتبرًا أن تاريخه السياسي، ولا سيما دوره المرتبط بحرب العراق، يحول دون قدرته على العمل وسيطًا نزيهًا.
ووفقًا للتقرير، يأتي هذا المطلب المزعوم في سياق جهود أوسع لتغيير المناهج التعليمية. وذكر الموقع أن السلطات الإسرائيلية بدأت مؤخرًا فرض المنهاج الإسرائيلي على نحو 45 ألف طالب في القدس الشرقية. كما زعم أن وكالة الأونروا في لبنان اضطرت إلى استبدال خرائط في كتب الجغرافيا وحذف كلمة «فلسطين».
وخلال المقابلة، انتقد غرينستوك أيضًا الحكومة البريطانية الحالية، ودعا رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام إلى إظهار «موقف أخلاقي أكثر صلابة» تجاه إسرائيل. كما قال إنه في حال وصول نتنياهو أو وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت إلى الأراضي البريطانية، فيجب اعتقالهما تنفيذًا لمذكرتي الاعتقال الصادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وأضاف السفير البريطاني السابق أن نتنياهو يستغل الحرب من أجل فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، في إطار تحقيق الرؤية التي تبناها والده. كما وجّه تحذيرًا إلى الإسرائيليين، معتبرًا أن إسرائيل تفقد بوتيرة متسارعة قوتها الناعمة وشرعيتها الدولية