نشرت في 22 أكتوبر 2026 08:50 م
https://khbrpress.ps/post/436908
حمّل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية مسؤولية الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع إقراره بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ارتكب أخطاءً أيضاً، داعياً في الوقت ذاته إلى احتلال قطاع غزة بالكامل وتشجيع ما وصفه بـ"الهجرة الطوعية" للفلسطينيين.
وجاءت تصريحات بن غفير في مقابلة مطولة أجرتها معه مجلة "تايم" الأمريكية، ونُشرت اليوم الخميس، قبل أيام قليلة من الانتخابات، في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام أجنبية منذ توليه منصبه قبل أربع سنوات.
وتناولت المقابلة، التي حملت عنوان "خطة بن غفير لدفع نتنياهو نحو اليمين"، مواقف الوزير الإسرائيلي من الحرب على قطاع غزة، ورؤيته لمستقبل القطاع، ومساعيه لتعزيز نفوذ التيار اليميني المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية.
وقال بن غفير إن بقاء إسرائيل يتطلب، من وجهة نظره، احتلال قطاع غزة بالكامل وتشجيع الهجرة الطوعية منه، مضيفاً: "يمكن أن تصبح غزة ريفييرا. إنها مكان جميل، لكن لا يمكن أن يكون هناك حتى عضو واحد من حماس هناك".
وفي ما يتعلق بإخفاقات 7 أكتوبر، سعى بن غفير إلى تحميل الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية المسؤولية الرئيسية، قائلاً إن نتنياهو ليس معصوماً من الخطأ وإنه ارتكب أخطاءً، لكنه اعتبر أن الإخفاق الاستخباراتي والعسكري كان العامل الأبرز وراء ما حدث.
وأضاف: "الجيش، وضابط المخابرات، والشاباك، الجميع مذنبون"، متابعاً أن نتنياهو "ليس بريئاً من الذنب، ولكن هناك الكثيرون ممن هم أكثر ذنباً منه".
ووفقاً للمجلة، يسعى بن غفير إلى تعزيز موقعه داخل المعسكر اليميني الإسرائيلي، والضغط باتجاه جعل حكومة نتنياهو أكثر اعتماداً على الأحزاب المتشددة التي تدعو إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة قطاع غزة والضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
ورغم انتقاداته لنتنياهو، أكد بن غفير رغبته في بقائه رئيساً للحكومة، واصفاً إياه بالقائد، لكنه شدد على أنه لا يمنحه دعماً مطلقاً ولا يعد نفسه من المقربين إليه.
وقال إنه يفضّل نتنياهو "مليون مرة" على رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، معتبراً أن توليه منصباً وزارياً رفيعاً من شأنه دفع الحكومة نحو مزيد من التشدد اليميني.