نشرت في 25 مايو 2026 10:55 م
https://khbrpress.ps/post/430707
كشفت مصادر عبرية عن شروع سلطات الاحتلال والمجالس الاستيطانية في تنفيذ ترتيبات واسعة لتعزيز البنية التحتية وتأمين خطوط مواصلات محمية بمركبات مصفحة، تمهيدا لإقامة وتوسيع 18 مستوطنة وبؤرة استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن ما تعرف بـ"شركة تطوير السامرة" الاستيطانية عقدت مؤتمرها السنوي داخل بؤرة "صانور" المخلاة سابقا، بمشاركة أكثر من 150 سائقا للحافلات والمركبات المضادة للرصاص.
وخلال المؤتمر، أعلن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة، يوسي داغان، بالتعاون مع إدارة الشركة، عن خطة لتوسيع خدمات النقل الخاصة بالمستوطنين اعتبارا من العام المقبل، لتشمل المستوطنات والبؤر الجديدة المزمع إنشاؤها، إضافة إلى البؤر القائمة حاليا مثل "حومش" و"صانور".
وتأتي هذه التحركات ضمن مخطط استيطاني سبق أن كشف عنه داغان، يتضمن إعادة بناء أربع مستوطنات أُخليت عام 2005 في إطار خطة الانفصال الإسرائيلية، إلى جانب إنشاء 14 بؤرة ومستوطنة جديدة، وسط حملة استيطانية تهدف إلى استقدام مئات العائلات وتوطينها في المنطقة.
وادعى داغان خلال كلمته أن إعادة الاستيطان في شمال الضفة تمثل "عدالة تاريخية"، زاعما أن المشروع يجري تنفيذه بتنسيق كامل ورسمي مع جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أكدت الشركة الاستيطانية أنها بدأت فعليا شراء حافلات ومركبات جديدة مصفحة ومضادة للرصاص، إلى جانب استقطاب سائقين جدد، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع لتأهيل الطرق وشق محاور جديدة وإنشاء محطات نقل وتطوير البنية التحتية في المناطق المستهدفة شمال الضفة الغربية.