صفقات بملايين الشواكل.. شركات إسرائيلية كبرى تخفي فوزها بمناقصة توريد المساعدات لغزة

نشرت في 25 مايو 2026 10:58 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430706

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن هوية الشركات الإسرائيلية التي فازت بمناقصة خصخصة المساعدات الإنسانية وتوريدها إلى قطاع غزة، وفي مقدمتها شبكات تسويق شهيرة مثل "رامي ليفي" و"فيكتوري"، وسط تكتم شديد وإخفاء لهذه الصفقات التي تقدر بعشرات ملايين الشواكل عن المستثمرين نظرا لحساسية القضية.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن سلطات الاحتلال تواصل إدخال نحو 700 شاحنة مساعدات يوميا إلى القطاع.

وكانت "مديرية الجمارك والمشتريات" قد طرحت في شهر ديسمبر الماضي مناقصة لخصخصة نقل وتوريد المساعدات الإنسانية، حيث رست المناقصة على 11 شركة إسرائيلية كبرى تجني من ورائها أرباحا طائلة، ومن أبرزها شبكة "رامي ليفي"، وشبكة "فيكتوري"، وشركة "مهادرين" المملوكة لرجل الأعمال إسحق تشوفا.

وأشارت التقارير إلى أن غالبية هذه الشركات تعمدت عدم إطلاع مساهميها ومستثمريها على هذه الأنشطة لتفادي الانتقادات والحساسيات السياسية والأمنية المرتبطة بقطاع غزة، إلا أن البيانات المالية الصادرة عن شركة "مهادرين" فضحت الأمر بعدما أوردت بوضوح بندا يتعلق بالتجارة مع غزة، كاشفة عن صفقات ضخمة تقدر بعشرات ملايين الشواكل.

وفي ردود الفعل، ادعت إدارة شبكة "رامي ليفي" أنها ورغم فوزها بالمناقصة، لم تقم ببيع بضائع فعليا إلى قطاع غزة ولذلك لم تدرج الأمر في تقاريرها الموجهة للمستثمرين.

ومن جهتها، بررت شبكة "فيكتوري" عدم الإفصاح بأن عمليات البيع للقطاع تواصلت لعدة أسابيع فقط ولا تستدعي الإبلاغ القانوني، في حين تظهر مراجعة ميزانياتها تحقيق قفزة حادة في الأرباح خلال الربع الأخير، مما يثير تساؤلات قوية حول ارتباط هذه الأرباح بالتجارة مع غزة.

ومن جانبها، رفضت سلطة الأوراق المالية الإسرائيلية التعليق على القضية، مكتفية بالقول إنها لا تتدخل علنا في أنشطة الشركات الخاضعة لرقابتها.