نشرت في 16 أكتوبر 2026 05:35 م
https://khbrpress.ps/post/436636
يتراجع حضور النساء في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع مغادرة عدد من المسؤولات مناصبهن بالإقالة أو الاستقالة، وتراجع أدوار أخريات في صناعة القرار، في مقابل استمرار مسؤولين رجال في مواقعهم رغم اتهامات وفضائح أثارت جدلاً واسعاً، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن المعايير التي يعتمدها الرئيس في التعامل مع أعضاء إدارته.
وفي هذا السياق، تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، التي تُعد من أبرز الشخصيات التي حظيت بثقة ترامب، وسط تقارير عن تراجع دورها في القرارات المهمة داخل الإدارة.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إبعاد السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل يمثل أحدث حلقات نمط لافت في الولاية الثانية لترامب، يتمثل في مغادرة عدد من أبرز المسؤولين النساء مناصبهن، طوعاً أو كرهاً.
وبحسب الصحيفة، غادرت أربع من أصل ثماني نساء شغلن مناصب وزارية أو مناصب بمستوى الوزراء خلال ثلاثة أشهر، وهن وزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، وقد حل رجال محلّهن.
وأضافت أن غيلفويل طُلب منها الاستقالة عقب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد بأنها طلبت من أحد المتبرعين تسديد فاتورة بطاقتها الائتمانية البالغة 100 ألف دولار قبل التصويت على تثبيتها في المنصب، وهو ما نفته غيلفويل. وأشار ترامب إلى أنه لم يعجبه ما قرأه بشأن القضية، رغم قوله إنها كانت تؤدي عملها جيداً.
في المقابل، أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن مسؤولين رجالاً في إدارة ترامب واجهوا بدورهم اتهامات وتدقيقاً واسعاً، من دون أن تؤدي تلك القضايا بالضرورة إلى عواقب مماثلة.
وواجه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل اتهامات بالإفراط في شرب الكحول، واستخدام طائرة حكومية لأغراض شخصية، وتكليف فريق أمني بحماية صديقته، وهي مزاعم نفاها.
كما ورد اسم وزير التجارة هوارد لوتنيك في ملفات مرتبطة بزيارات إلى جزيرة جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، فيما كشف وزير الحرب بيت هيغسيث خططاً عسكرية سرية خلال محادثة عبر تطبيق للمراسلة، أُضيف إليها صحفي عن طريق الخطأ.
وعاقب ترامب مستشار الأمن القومي السابق مايك والتز، الذي أضاف الصحفي إلى المحادثة، لكنه عيّنه لاحقاً سفيراً لدى الأمم المتحدة. وكان هذا المنصب قد طُرح سابقاً للنائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي وجدت نفسها لاحقاً في