نشرت في 16 أكتوبر 2026 09:19 م
https://khbrpress.ps/post/436631
أعلن المدعي العام في روما، الجمعة، أن التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها نشطاء إيطاليون شاركوا في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة في مايو/أيار الماضي، وآخرون اعتُقلوا خلال أسطول سابق في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، يشمل 12 شخصية إسرائيلية بارزة، بينهم وزير الجيش ورئيس الأركان ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأوضح أن التحقيق لا يقتصر على بن غفير، الذي أُدرج اسمه في يونيو/حزيران الماضي، بل يشمل أيضاً وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى في قيادتي الجيش والشرطة الإسرائيليين.
وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، تتضمن التهم التي يشملها التحقيق التعذيب والاختطاف، والصعود على متن سفينة في انتهاك للقانون الدولي، وسوء ظروف الاحتجاز، والسرقة، والمعاملة المهينة، وانتهاك الحقوق الأساسية، بما فيها الحق في التمثيل القانوني.
وبدأ المحققون تحقيقاتهم استناداً إلى شكاوى تقدم بها 50 مواطناً إيطالياً، اعتقلتهم إسرائيل على متن الأسطولين في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي ومايو/أيار من العام الجاري.
وأثارت الانتهاكات التي رافقت اعتقال النشطاء موجة غضب واسعة، بعدما نشر بن غفير بنفسه تسجيلاً مصوراً يظهر إهانة المعتقلين واقتيادهم إلى مركز احتجاز في ميناء أسدود، حيث ظهروا معصوبي الأعين، جاثمين على ركبهم ووجوههم باتجاه الأرض.
وكان الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا قد انتقد تصرفات بن غفير آنذاك، معتبراً أنه بلغ "أحطّ المستويات".