نشرت في 13 يونيو 2026 09:08 م
https://khbrpress.ps/post/431443
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنّ الاتفاق النووي الإيراني المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، والذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، شكّل مسارًا سهلاً أمام إيران للوصول إلى السلاح النووي، معتبراً أن طهران كانت ستبلغ هذه المرحلة قبل ستة أعوام لولا ذلك الاتفاق.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن الاتفاق الذي تعمل إدارته على إبرامه مع إيران يختلف بشكل كامل عن الاتفاق السابق، مؤكداً أنه يمثل "حاجزاً يمنع امتلاك السلاح النووي"، ومشدداً على أن إيران لن تتمكن من الحصول على هذا السلاح بأي وسيلة كانت، سواء بالتطوير أو الشراء أو غير ذلك.
وأضاف أن الاتفاق المتوقع توقيعه غداً سيؤدي، فور دخوله حيز التنفيذ، إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العلاقات بين واشنطن وطهران تشهد تحولاً إيجابياً مقارنة بما كانت عليه في الإدارات الأمريكية السابقة.
وانتقد ترامب السياسات التي اتبعتها إدارة أوباما تجاه إيران، ولا سيما ما وصفه بالمساعدات المالية الكبيرة التي قُدمت لطهران، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقداً، مؤكداً أن إدارته لن تقدم أي أموال ضمن الاتفاق الجديد.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتعامل، في الوقت الذي تراه مناسباً، مع البنية التحتية النووية الإيرانية العميقة باستخدام قاذفات "بي-2"، بهدف تدميرها أينما وُجدت داخل إيران أو خارجها.
وأعرب ترامب عن رغبته في بناء علاقات مستقبلية مع إيران ودول الشرق الأوسط، آملاً أن تسير العملية الحالية بسلاسة وسرعة، لكنه حذر في الوقت ذاته من اللجوء إلى "خيار نهائي" إذا لم تنجح المساعي الدبلوماسية.