نشرت في 21 سبتمبر 2026 05:35 م
https://khbrpress.ps/post/435533
كشف مسؤول أميركي، اليوم الاثنين، أن الرئيس دونالد ترامب بحث خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرر تأجيل تنفيذها.
وقال المسؤول إن الضربة كانت مطروحة للتنفيذ خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن ترامب قرر إرجاءها، من دون أن يوضح أسباب القرار أو ما إذا كان سيُعاد طرح خيار الضربة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد القتال في اليمن، بعد تجدد المواجهات على نطاق واسع بين جماعة الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في ظل انهيار حالة التهدئة التي ساهمت منذ عام 2022 في خفض مستوى العمليات العسكرية، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
تغيرات ميدانية على الساحل الغربي
وشهدت الأسابيع الأخيرة تحولات في خريطة السيطرة الميدانية، مع تقدم الحوثيين على الساحل الغربي وسيطرتهم على مدينة المخا الساحلية ومواقع استراتيجية أخرى، من بينها جزيرة ميون الواقعة عند مدخل مضيق باب المندب.
وفي المقابل، قالت القوات الحكومية إنها تمكنت خلال الأيام الماضية من توجيه ضربات مؤثرة إلى الحوثيين، فيما أعلنت إعادة تنظيم صفوفها استعداداً لاستعادة المناطق التي خسرتها خلال المواجهات الأخيرة.
كما شهدت محافظة تعز عمليات استهداف طالت مواقع تابعة للحوثيين، في وقت تكتسب فيه مناطق الساحل الغربي أهمية استراتيجية بالنظر إلى إشرافها على مضيق باب المندب، الذي يشكل ممراً رئيسياً لحركة السفن بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
وأعاد تجدد المعارك المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة عبر هذا الممر البحري الحيوي.
عودة التوتر إلى البحر الأحمر
وتزامن التصعيد البري مع تجدد التوتر في البحر الأحمر، في ظل محاولات لهجمات حوثية استهدفت مناطق في السعودية، إلى جانب تهديدات مرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.
وقال مسؤول حوثي، الأحد، إن جماعته أبلغت إدارة ترامب بأنها لن تستهدف السفن الأمريكية في البحر الأحمر.
إنسانياً، أدى تجدد القتال إلى موجة نزوح واسعة، إذ تشير تقديرات أممية إلى نزوح عشرات الآلاف منذ بداية سبتمبر، بينما عبر أكثر من ألفي يمني إلى جيبوتي، في وقت تعرقل فيه أزمة الوقود حركة المدنيين الراغبين في مغادرة مناطق القتال.