نشرت في 14 مايو 2026 08:40 م
https://khbrpress.ps/post/430299
زعم المحلل الإسرائيلي الاستراتيجيي، أميت ياغور، اليوم الخميس، أنّ قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع نظيره الصيني شي حين بينغ، في العاصمة الصينية بكين، تتجاوز بكثير مجرد الاتفاقيات التجارية، فهي محاولة لإعادة تشكيل موازين القوى العالمية.
وقدّم تفسيراً جديداً لشعار ترامب الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" بإضافة كلمتين: ضد الصين وروسيا. يريد ترامب إعادة الصناعات التي زحفت شرقاً، وهذا يشمل استقلال الطاقة في ضوء الأزمة في مضيق هرمز".
وبحسب يغور، يكمن الاختبار الحقيقي في قدرة ترامب على الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط. وقد يمنح النجاح في القمة مع الصين ترامب "فسحة من الوقت" السياسية للتحرك بحزم أكبر ضد النظام الإيراني، دون خشية عرقلة التدخل الصيني.
وقال: “إنَّ إيران بالنسبة لترامب جزء من ”لعبة استراتيجية" أوسع بكثير"، مُردفاً: "ما يهم ترامب هو الهيمنة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. علينا أن نرى ما إذا كان اجتماع بكين سيوفر له هذا الأمان. وشرطه هو أن يشعر بالقوة الكافية ضمن النظام الجديد الذي يرسمه مع الصين. عندها فقط، عندما يشعر بالقوة والثبات في قراره، سيشن هجوماً شاملاً على إيران دون أي تراجع".
ويقول ترامب للصينيين ضمناً: "امنحوني حرية التصرف في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضد إيران، وسأعرف كيف أتعامل معكم في القطاعات الاقتصادية الأخرى". إذا قُبل هذا الشرط، فقد تجد إيران نفسها وحيدة في مواجهة الولايات المتحدة الأكثر عزماً من أي وقت مضى.