نشرت في 11 مايو 2026 10:41 م
https://khbrpress.ps/post/430174
يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الإثنين، اجتماعاً موسعاً لفريق الأمن القومي لبحث التطورات المتعلقة بالحرب مع إيران، وسط مؤشرات قوية على إمكانية استئناف العمل العسكري بعد تعثر المفاوضات بين الجانبين.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين ، قولهم: "إنّ الخيار العسكري عاد ليطرح بقوة على طاولة البيت الأبيض، نتيجة رفض طهران لمسودة المقترحات الأمريكية وتقديم تنازلات في ملفها النووي، وهو ما اعتبره ترامب رداً غير مناسب"، واصفاً حالة وقف إطلاق النار بأنها باتت "تحت أجهزة الإنعاش".
ويُشارك في الاجتماع رفيع المستوى كل من نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع هيغسيث، ورئيس الأركان إيال زامير، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.
وتشمل الخيارات التي يدرسها ترامب استئناف عمليات القصف الجوي لضرب أهداف استراتيجية لم تطلها الغارات السابقة، بالإضافة إلى تفعيل "مشروع الحرية" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وبيّنت التقارير وجود ضغوط من الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ عملية كوماندوز تستهدف السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وهو خيار يدرسه ترامب بحذر نظرا لتعقيداته الميدانية.
ومن المتوقع أنّ يُشكل الملف الإيراني محوراً أساسياً في محادثات ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته لبكين هذا الأسبوع، في وقت يرجح فيه مراقبون إرجاء أي تحرك عسكري مباشر إلى حين عودة الرئيس الأمريكي من رحلته الآسيوية يوم الجمعة المقبل.