نشرت في 30 مارس 2026 02:29 م
https://khbrpress.ps/post/428467
التقى وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، اليوم الإثنين، وزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان.
وضم الوفد الفلسطيني كل من: رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
ونقل الشيخ، تحيات فخامة الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان رئيس الوزراء، مثمنا المواقف السعودية التاريخية الثابتة والداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة في الحرية والاستقلال، ومقدرا الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة والشركاء من الأشقاء والأصدقاء في حشد الدعم الدولي لتشكيل التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين والحصول على عدد كبير من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وإصدار إعلان نيويورك، علاوة على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المتواصلة للشعب الفلسطيني.
وأكد موقف فلسطين الداعم والمتضامن مع المملكة العربية السعودية وباقي الدول الخليجية والأردن والدول العربية الأخرى التي طالها العدوان الإيراني، ورفضه المساس بسيادة هذه الدول وأمنها واستقرارها، ودعم حقها في الدفاع عن شعوبها وأمنها وسيادتها وفق ما تراه مناسبا لمصالحها العليا.
وقال الشيخ: “جئنا اليوم لنؤكد وقوفنا الكامل والثابت مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ومع الأشقاء العرب كافة الذين تعرضوا لعدوان إيراني غير مبرر، مؤكدين ثقتنا الكبيرة بقدرة الأشقاء في السعودية وباقي الدول العربية على تجاوز هذه الاعتداءات، وحماية أمنها واستقرارها وشعوبها، وأن الشعب الفلسطيني جاهز دوما للوقوف إلى جانب أشقائه الذين لم يقصروا يوما في دعم حقوقه ونضاله نحو الحرية والاستقلال”.
واستعرض آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أهمية المضي قدما في إنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير والذهاب إلى إعادة الإعمار في قطاع غزة، والضغط من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.
بدوره، رحب وزير الخارجية السعودي، بالوفد الفلسطين برئاسة نائب الرئيس، مثمنا موقف دولة فلسطين الداعم والمتضامن مع المملكة العربية السعودية والدول العربية التي تتعرض للهجمات الإيرانية، ورفض المساس بسيادة الدول وأمنها واستقرارها.
وأكّد سمو الأمير فيصل بن فرحان، موقف السعودية الثابت والمبدئي في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، مشددا على أنه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة فإن قضية فلسطين وحقوق شعبها ستبقى القضية المركزية للمملكة العربية السعودية وشعبها.
وبحث اللقاء، آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك في مواجهة المخاطر المحدقة بالدول العربية وشعوبها، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.