جفاء بين ترامب ونتنياهو يربك "إسرائيل" ويزيد الغموض بشأن إيران

نشرت في 22 يوليو 2026 07:57 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432943

كشف تحليل نشرته وسائل إعلام إسرائيلية عن استمرار حالة من التوتر والفتور في العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأمر الذي زاد من حالة القلق وعدم اليقين داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل بشأن الخطوات الأميركية المقبلة تجاه إيران والمنطقة.

وقال الخبير العسكري رون بن يشاي، في تحليل نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، إن إسرائيل رفعت مستوى جاهزيتها العسكرية ونفذت استعدادات مكلفة، ليس استناداً إلى معلومات مؤكدة بشأن ضربة أميركية وشيكة لإيران، بل بسبب عدم قدرة القيادة الإسرائيلية على التنبؤ بما يفكر فيه ترامب أو القرارات المفاجئة التي قد يتخذها.

وبحسب التحليل، تجد واشنطن نفسها أمام خيارين صعبين في التعامل مع إيران؛ أولهما التصعيد العسكري واستهداف البنى التحتية الإيرانية بهدف دفع طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وثانيهما قبول مقترحات التهدئة وطرح بدائل عبر وساطات إقليمية، وهو ما يثير مخاوف إسرائيلية من احتمال تراجع الضغوط الأميركية على إيران.

وأشار بن يشاي إلى أن نتنياهو واجه خلال الأيام الأخيرة صعوبات متزايدة في التواصل المباشر مع ترامب، إذ لم يتمكن من تحديد موعد للقاء معه أو إجراء محادثة هاتفية، كما كان يحدث في السابق.

وربط التحليل ذلك بالضغوط التي مارسها نتنياهو لمنع تزويد تركيا بطائرات "F-35"، إلى جانب تحريض شخصيات بارزة في إدارة ترامب، من بينها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، واتهامه بمحاولة جر الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية لا تتوافق مع المصالح السياسية للرئيس الأميركي.

ولفت التقرير إلى أن مظاهر الفتور بين الجانبين برزت بوضوح خلال اجتماع الكابينت الإسرائيلي الأخير، عندما اضطر نتنياهو إلى التواصل مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بدلاً من ترامب، بهدف الاطلاع على آخر التطورات.

كما أثار إعلان واشنطن التوصل إلى اتفاق نووي مدني مع السعودية، من دون اشتراط إقامة علاقات تطبيع مع إسرائيل، صدمة داخل القيادة الإسرائيلية، التي علمت بالاتفاق عبر وسائل الإعلام الأميركية، وفق ما أورده التحليل.