نشرت في 22 يوليو 2026 10:51 م
https://khbrpress.ps/post/432942
رفعت “إسرائيل” مستوى التأهب الأمني والعسكري تحسباً لاحتمال تعرضها لهجوم إيراني مباشر، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران والتهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط تقديرات إسرائيلية بأن احتمالات انخراط تل أبيب في جولة التصعيد الحالية أصبحت أكبر من أي وقت مضى.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن الأجهزة الأمنية أجرت خلال الساعات الماضية سلسلة تقييمات للوضع، على خلفية التصعيد الأميركي، وسط مخاوف من أن يدفع أي رد إيراني واسع الولايات المتحدة إلى إشراك إسرائيل بشكل أكبر في المواجهة.
وبحسب الهيئة، فإن تهديد ترامب باستهداف منشآت حيوية وبنى تحتية إيرانية رداً على أي هجوم إيراني، زاد من احتمالات تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية مباشرة، ما دفع المؤسسة الأمنية إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد.
وأشارت "كان" إلى أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، مع استعدادها لاستخدام قاذفات استراتيجية ثقيلة للمرة الأولى في جولة التصعيد الحالية لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية.
وأضافت أن التنسيق الأمني المكثف بين واشنطن وتل أبيب يهدف إلى تمكين إسرائيل من الاستعداد لاحتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه أراضيها، وهو سيناريو قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى استئناف الضربات ضد أهداف داخل إيران.
ووفق التقرير، لا تزال الإدارة الأميركية تفضل إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد المباشر، إلا أن التطورات الميدانية والتهديدات المتبادلة قد تغير هذا الواقع، خصوصاً في حال قررت طهران استهداف إسرائيل بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، كشفت "كان" عن اتصالات لعقد لقاء بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، إلا أن موعد الاجتماع لم يُحدد رسمياً حتى الآن، كما لم تُتخذ ترتيبات نهائية بشأن زيارة نتنياهو إلى واشنطن، في ظل حساسية الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأشار التقرير كذلك إلى أن موقع "جبل المكوش" قد يكون أحد الأهداف المحتملة للضربات الأميركية المقبلة، وذلك بعد تقارير استخباراتية إسرائيلية تحدثت عن نقل إيران أجهزة طرد مركزي إلى أنفاق داخل المنطقة، عقب العمليات العسكرية التي شهدتها البلاد في حزيران/يونيو 2025.