نشرت في 03 يونيو 2026 08:33 م
https://khbrpress.ps/post/431043
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، غارتين جويتين استهدفتا بلدتي طيرحرفا ومجدل زون في جنوب لبنان، في إطار تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة.
وبالتزامن، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت منطقة الحمادية على طريق البص–طيردبا، فيما سُجل تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق منطقتي قدموس والبرغلية.
ويأتي هذا التطور ضمن استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان، في ظل نشاط جوي إسرائيلي متواصل وتحركات ميدانية متصاعدة على طول الجبهة.
وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً لافتاً في وتيرة العمليات، مع حديث إسرائيلي عن “معادلة جديدة” كانت تل أبيب قد لوّحت بها سابقاً، وهو ما انعكس في سلسلة تطورات أمنية شملت استهدافات مباشرة وتحركات عسكرية في الجنوب.
كما تصاعد التوتر الإعلامي بين الجانبين على خلفية اتهامات إسرائيلية باستخدام منشآت صحية لأغراض عسكرية، وهو ما ردّت عليه بيروت رسمياً برفض قاطع ووصف تلك الاتهامات بأنها “تلفيقات لا أساس لها”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم، عبر متحدثته إيلا واوية، أن معلومات استخبارية تشير إلى سيطرة “حزب الله” على المستشفى الحكومي في بلدة تبنين خلال الحرب، مدعياً استخدامه لنقل قتلى وجرحى تابعين له، إضافة إلى نقل مصابين عبر سيارات إسعاف إلى مستشفيات أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت.
في المقابل، نفت وزارة الصحة اللبنانية هذه الادعاءات بشكل قاطع، معتبرة أنها “معلومات مضللة” وتهدد سلامة المنشآت الصحية الرسمية.