نشرت في 03 يونيو 2026 10:02 م
https://khbrpress.ps/post/431046
باشر رئيس جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلي الجديد “الموساد”، رومان غوفمان، اليوم الأربعاء، خطواته الأولى لإعادة هيكلة الجهاز، من خلال إقرار سلسلة تعيينات جديدة طالت الدائرة القيادية العليا والنواة المحيطة به.
وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن التعيينات شملت تعيين متحدثة رسمية جديدة باسم الجهاز، إضافة إلى تعيين مستشارة خارجية رفيعة المستوى، تمتلك خبرة في إدارة العمليات السرية وصياغة السياسات الخارجية وإبرام الاتفاقيات الأمنية، إلى جانب الإشراف على الملف الإعلامي.
وأضافت المصادر أن خطة التغييرات لن تقتصر على البنية الإدارية في مقر الموساد، بل ستتوسع لتشمل مراجعة شاملة لملف القوى البشرية، بما في ذلك استقطاب ضباط كبار من جيش الاحتلال الإسرائيلي ودمجهم ضمن الجهاز، في إطار الاستعداد للتحديات الأمنية المقبلة، مع ترجيحات بترقية ضابط رفيع يشار إليه بالحرف (ج) داخل الجهاز.
وجاءت هذه الخطوات بالتزامن مع تسلّم غوفمان منصبه رسمياً خلفاً للرئيس السابق ديفيد برنيع، وبعد مصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية على تعيينه عقب رفض الالتماسات المقدمة ضده، وذلك خلال مراسم رسمية حضرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة إسحاق هرتسوغ.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى حالة من الترقب داخل أروقة الموساد، في ظل انتقادات داخلية لتوجهات تعيين قيادات من خارج الجهاز، وسط توقعات بأن تؤدي خطة إعادة الهيكلة إلى تغييرات واسعة قد تصل إلى استقالات في صفوف بعض كبار المسؤولين الحاليين.