نشرت في 19 فبراير 2026 11:40 م
https://khbrpress.ps/post/426864
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن استكمال ما وصفها بـ"الاستعدادات الأمنية والمدنية الواسعة" وذلك قبيل أول يوم جمعة من شهر رمضان في الضفة الغربية، بعد فترة من التقييمات الأمنية والعمل المنهجي والتنسيق بين الجهات المختلفة.
وقال الجيش: “إنَّ تنسيقًا أمنيًا ومدنيًا متواصلًا يجري مع الجانب الفلسطيني، استنادًا إلى قرارات المستوى السياسي، بهدف تمكين إقامة صلاة الجمعة والحفاظ على ما وصفه بالاستقرار الأمني في المنطقة”.
ووفق بيان الجيش، فقد شملت الاستعدادات تعديلات على انتشار القوات ونقاط التفتيش، مع مراعاة خصوصية شهر رمضان، بما في ذلك أوقات الصلاة، والإفطار والسحور، وحركة المصلين إلى أماكن العبادة.
وزعم البيان أنَّ القوات تعمل على ضمان حرية العبادة إلى جانب الحفاظ على النظام العام وتقليص نقاط الاحتكاك.
أما في الجانب المدني، فقد أشار الجيش إلى تنفيذ خطوات بالتنسيق مع جهات رسمية وشخصيات فلسطينية، بهدف دعم الاستقرار الاقتصادي خلال شهر رمضان، عبر تشجيع ضبط الأسعار وضمان إدخال المواد الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والوقود والغاز.
ولفت إلى عدم وجود نقص في هذه المواد، وأنّه جرى اتخاذ إجراءات تضمن استمرار الحياة اليومية بشكل طبيعي.
وبحسب البيان، تم إقرار آليات لتنظيم دخول المصلين، تشمل التسجيل المسبق عبر منظومة مخصصة، وإجراء فحوصات أمنية وفق معايير محددة، إضافة إلى تطبيق نظام متابعة يعتمد على وسائل تكنولوجية على مسارات الدخول والخروج.
ونوّه الجيش إلى ما وصفه بـ“ظواهر مقلقة” من الاحتكاك والعنف في عدد من مناطق الضفة الغربية، من بينها رشق الحجارة ووقوع إصابات في صفوف مدنيين.
كما بيّن أنَّ القوات تتعامل مع كل حادث بجدية، ويتم إرسال قوات إلى المكان فور تلقي البلاغات، مع الإقرار بأن طبيعة بعض الأحداث السريعة تعيق أحيانًا استكمال المعالجة الميدانية.
وأوضح أنَّ ملف “التحريض”، خصوصًا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يحظى بمتابعة أمنية خاصة بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون، معتبرًا أن التعامل مع هذه الظاهرة يمثل تحديًا معقدًا.
وعلى صعيد الانتشار العسكري، أعلن الجيش تعزيز قواته بعشرات الكتائب، وقوات خاصة في المعابر المركزية، إلى جانب تعاون مع الشرطة وحرس الحدود، مع جاهزية لاستقدام قوات إضافية عند الحاجة، في ظل حساسية الفترة.
وختم الجيش بيانه بالتأكيد على أنَّ الهدف المركزي يتمثل في “تمكين مرور شهر رمضان في أجواء هادئة وآمنة”، مع الاستمرار في إحباط أي تهديدات أمنية والحفاظ على الاستقرار.