نشرت في 15 أكتوبر 2026 05:56 م
https://khbrpress.ps/post/436599
أقرّ حزب الله بملكيته شحنة من المتفجرات صادرتها السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنها كانت مخصصة للاستخدام ضد إسرائيل في جنوب لبنان، ومطالبًا بالإفراج الفوري عن الموقوفين في القضية وإعادة الشحنة.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن النائب عن حزب الله حسن فضل الله قوله إن المتفجرات المضبوطة كانت مخصصة حصريًا لاستهداف "الاحتلال الإسرائيلي" في جنوب لبنان، نافيًا الاتهامات التي تحدثت عن احتمال استخدامها في اغتيال مسؤولين حكوميين، ووصفها بأنها "لا أساس لها".
ويأتي إقرار الحزب في ظل تصاعد التوتر بينه وبين السلطات اللبنانية، التي تسعى إلى تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد أكد، عقب ضبط الشحنة، أن الدولة لن تتسامح مع وجود أسلحة غير قانونية، مشددًا على ضرورة كشف هوية جميع المتورطين في القضية، بمن فيهم الذين أصدروا الأوامر، ومحذرًا من خطورة استخدام هذا النوع من المتفجرات في عمليات اغتيال سياسي، كما حدث في قضايا سابقة.
وبحسب التقرير، ضُبطت الشحنة داخل مركبة، وكانت تضم نحو 500 كيلوغرام من أنواع مختلفة من المتفجرات.
وفي سياق متصل، صادر الجيش اللبناني، منذ بداية الشهر الجاري، شحنتين إضافيتين من المتفجرات في شرق البلاد، بالقرب من الحدود السورية، ضمن الجهود الرامية إلى الحد من عمليات التهريب عبر الحدود بين البلدين.