نشرت في 15 أكتوبر 2026 07:35 م
https://khbrpress.ps/post/436595
قُتل اثنان من أفراد الحراسة وأُصيب ستة آخرون، الخميس، جراء هجوم صاروخي استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، حيث تتمركز الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مسؤولين يمنيين.
وقال وزير الشباب والرياضة اليمني نايف البكري، في تصريحات لقناة "العربية"، إن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين وإصابة ستة آخرين، مؤكداً عدم تعرض رئيس الوزراء والوزراء الموجودين داخل المجمع لأي أذى. وأفادت التقارير بأن أعضاء الحكومة يعتزمون مواصلة البقاء في عدن رغم الهجوم.
ونقل شهود عيان لوكالة "رويترز" سماع دوي انفجارات قوية في محيط القصر، فيما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" رصد ستة انفجارات على الأقل في أجواء عدن، التي تُعد العاصمة المؤقتة لليمن.
وبحسب مصادر أمنية محلية، حاولت أنظمة الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ، إلا أن الهجوم أو شظايا عمليات الاعتراض تسببت في أضرار بمباني الحراسة المحيطة بالقصر.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر بين الحوثيين المدعومين من إيران والسعودية، إذ أعلنت قوات التحالف بقيادة الرياض، قبل ساعات من استهداف القصر، أن الحوثيين حاولوا مهاجمة عدة أهداف داخل المملكة، من بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية.