نشرت في 16 فبراير 2026 08:43 م
https://khbrpress.ps/post/426736
كشف الخبير الاقتصادي د. أنور أبو الرب عن أسباب الانخفاض المستمر للدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي وأثاره المترتبة على الاقتصاد الفلسطيني.
وقال أبو الرب، في حديثٍ خاص بوكالة "خبر": “إنّ سبب انخفاض سعر الدولار عالميًا يعود لعدة أسباب أبرزها ما تمر به الولايات المتحدة من أوضاع اقتصادية حيث بلغت مديونيتها 38 تريليون دولار، بالإضافة لعدم وجود استقرار سياسي، ونتيجة لسياسة الرئيس الأمريكي ترامب تجاه عدة دول”.
وأضاف: "إنّ هبوط سعر الدولار في الأسواق العالمية دفع عدة دول للجوء إلى المعادن الأخرى ما أدى للارتفاع أسعار الذهب والفضة، والشيكل الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أنّ الدولار حاليًا عملة متأرجحة ومستقبلها غامض، نظرًا لاعتماد العالم عليها بشكلٍ عام في معاملاته النقدية.
وتابع:ّ "إنّ أمريكا تصارع الآن بالعالم لكي يبقى الدولار العملة الرئيسية، نظرًا لأنّها دولة تحل جميع مشاكلها الاقتصادية بطباعة النقود".
وحول الأثار المترتبة على الاقتصاد الفلسطيني، قال أبو الرب: "إنّ المواطن الفلسطيني يُعاني من عدم وجود سيولة نقدية لديه نظرًا لعدة عوامل أبرزها، البطالة وفقدان أكثر من 200 ألف عامل فلسطيني عملهم في "إسرائيل"، بالإضافة إلى انخفاض السيولة النقدية لدى الموظف الحكومي نتيجة تلقيه جزء من راتبه بالشيكل الإسرائيلي".
ورأى أنّ هبوط سعر الدولار ألأمريكي ألحق ضرر بالمواطنين الذين يتقاضون رواتبهم بالدولار أو الدينار الأردني، سواء موظفي القطاع البنكي أو طلبة وموظفي الجامعات، مُوضحاً أنّ الحكومة الفلسطينية تتلقى المساعدات الدولية بالدولار الأمريكي، ما يؤثر سلبًا على الاقتصاد الفلسطيني وخططه المستقبلية.