نشرت في 03 يونيو 2026 10:41 ص
https://khbrpress.ps/post/431010
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ما زالت متمسكة بخطة ما بعد الحرب في قطاع غزة، مشدداً على أن إعادة إعمار القطاع وتحقيق الاستقرار فيه يتطلبان توفير ترتيبات أمنية دائمة، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة "حماس".
وخلال جلسة استماع في مجلس النواب لمناقشة موازنة وزارة الخارجية، أوضح روبيو أن الخطة الأميركية تشمل إعادة الإعمار، وتعزيز التنمية الاقتصادية، ونشر قوة دولية للمساعدة في تحقيق الاستقرار، لكنه أشار إلى أن تنفيذ هذه الخطوات يظل مرهوناً بحل التحديات الأمنية القائمة.
وأضاف أن واشنطن لا تؤيد أي صيغة تتضمن سيطرة “إسرائيل” على مساحات واسعة من قطاع غزة، موضحاً أن الهدف النهائي يتمثل في إقامة إدارة فلسطينية لا تتبع "حماس"، تتولى شؤون القطاع ضمن ترتيبات أمنية تمنع تجدد المواجهات وتوفر استقراراً طويل الأمد.
وفي معرض رده على الانتقادات التي طالت الخطة الأميركية، قال روبيو إن غزة لا تزال تحظى باهتمام الإدارة الأميركية، مؤكداً أن تراجع وتيرة العمليات العسكرية لا يعني انتهاء الأزمات التي يواجهها القطاع.
وأشار إلى أن الجهات المانحة والمستثمرين الدوليين يترددون في تمويل مشاريع الإعمار والتنمية طالما بقيت المخاوف الأمنية قائمة، معتبراً أن استمرار وجود "حماس" المسلحة يثير مخاوف من اندلاع جولات جديدة من القتال مستقبلاً.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكد روبيو أن الرئيس ترامب يعارض أي خطوات من شأنها تغيير الوضع القائم هناك، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات قد تعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن غزة. وأضاف أن واشنطن أبلغت الجانب الإسرائيلي بهذا الموقف في أكثر من مناسبة.
كما تطرق وزير الخارجية الأميركي إلى الملف اللبناني، قائلاً إن التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل "يمكن أن يحدث فوراً" لولا وجود حزب الله، الذي وصفه بأنه العقبة الرئيسية أمام هذا المسار. وأضاف أن النفوذ الإيراني يشكل عاملاً أساسياً في استمرار هذا الواقع، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى إلى إبقاء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية منفصلة عن أي مسار تفاوضي مع طهران.