نشرت في 07 أكتوبر 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/436197
لم تكن الرسالة الأهم في كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، في الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس الحركة، والذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى»، هي التأكيد على استمرار المقاومة؛ فهذا موقف ثابت في خطاب الحركة. الأهم أن الكلمة تحدثت عن المرحلة المقبلة من موقع يرى أن الحرب نفسها لم تنتهِ بعد، وأن إسرائيل ما زالت، كما قال النخالة، «ترفع راية القتل» في مواجهة الشعب الفلسطيني.
ما يحدث إذن هو تداخل بين مسارين: حرب ما زالت إسرائيل تواصل فيها القتل والعدوان على الشعب الفلسطيني، وصراع سياسي بدأ مبكرًا حول شكل المرحلة المقبلة، ومن سيكون حاضرًا فيها.
وفي هذا السياق تحديدًا، تكتسب عبارات النخالة عن «وحدة الشعب الفلسطيني» و«وحدة قوى المقاومة» ووحدة الجبهة السياسية أهميتها.
فهو لا يتحدث فقط عن كيفية استمرار المقاومة في مواجهة إسرائيل، وإنما يضع سؤال المقاومة داخل سؤال أوسع: ما موقع القوى التي خاضت الحرب في القرار الفلسطيني الذي سيشكل المرحلة المقبلة؟