نشرت في 31 أغسطس 2026 11:46 ص
https://khbrpress.ps/post/434640
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم تكثيف ضغوطها الاقتصادية على إيران من خلال فرض عقوبات ثانوية أسبوعية تستهدف مؤسسات مالية تتعامل مع طهران، في وقت تدرس فيه واشنطن كيفية التعامل مع شركائها التجاريين الرئيسيين، ولا سيما الصين والهند.
وقال بيسنت: إنّ العقوبات ستركز في مرحلتها الأولى على البنوك، محذرًا المؤسسات المالية من الاحتفاظ بأموال إيرانية أو تقديم خدمات للنظام الإيراني، ومؤكدا أن الجهات التي تواصل علاقاتها الاقتصادية مع طهران قد تواجه عقوبات ثانوية.
وأضاف بيسنت، أنّ واشنطن ستستخدم ما وصفه بـ"العنف المالي" عند الحاجة، مشيرا إلى أنه سيبحث خلال اجتماعات مجموعة العشرين سبل حشد دعم وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لتقييد التعاملات الاقتصادية مع إيران.
وتتهم وزارة الخزانة الأمريكية طهران باستخدام ما تصفه بـ"شبكات الظل المصرفية" لغسل الأموال وتمويل شراء الأسلحة ودعم حلفائها في المنطقة والالتفاف على العقوبات المفروضة عليها.
وتأتي هذه الخطوات في إطار انتقال إدارة ترامب إلى تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران، بالتزامن مع عودة التصعيد العسكري بين البلدين بعد الهجوم الأميركي على منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز، ورد طهران باستهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن.