نشرت في 04 أغسطس 2026 02:26 م
https://khbrpress.ps/post/433503
أبدى غازي حمد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" وعضو فريقها المفاوض، ليل الإثنين - الثلاثاء، عن عدم رضاه إطلاقًا عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في القاهرة خلال الأيام الأخيرة.
وقال حمد في مقابلة مع الصحفي البريطاني الشهير بيرس مورغان،، لست راضيًا إطلاقًا عن الاتفاق وكنا نطمح إلى ما هو أفضل لخلق أجواء ملائمة لشعبنا تنهي الاحتلال وواقعنا.
وأضاف حمد: الواقع صعب جدًا وللغاية علينا ولا أحد يساعد الفلسطينيين والكل منذ 80 عامًا يراقبنا عن بعد .. نحاول أن ننقذ شعبنا ونعمل شيئًا من أجل إعادة قضيتنا أمام المجتمع الدولي ونحن في أصعب مرحلة على الإطلاق في تاريخ شعبنا.
وتابع: التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة هو رد واضح على الاتفاق وهي رسالة للولايات المتحدة والوسطاء .. إسرائيل تثبت أنها هي جوهر المشكلة بالمنطقة أكملها وعلى العالم أن يفهم أن المشكلة ليس لدينا كفلسطينيين بل في إسرائيل
وبشأن هجوم السابع من أكتوبر، قال حمد إنه لم تكن هناك أي تعليمات بأسر أي مدنيين إسرائيليين، كاشفًا أنه تواصل شخصيًا مع مؤسسات دولية وحقوقية للإفراج عن جميع المدنيين ولكن إسرائيل رفضت ذلك.
وقال القيادي في حماس: هدف هجوم 7 أكتوبر كان فقط رفع الحصار عن القطاع وأسر جنود إسرائيليين وتحرير 6 آلاف أسير فلسطيني مقابلهم.
وأقر بإمكانية وقوع بعض الأفعال الخاطئة، موضحًا أن هذه ليست سياسة حماس وأهدافها، وهي أمور لم تفعل عن قصد.
وأشار إلى أن بعض التحقيقات الإسرائيلية أكدت أننا لم نقتل أي مدنيين عمدًا وإنما كانوا يحاولون قتل عناصرنا. كما قال.
وردًا على سؤال بشأن سفره خارج القطاع في يوم السادس من أكتوبر وعدم بقائه في القطاع والمشاركة في الدفاع عن الغزيين في ظل أنه كان باستمرار يشيد بمنفذي هجوم السابع من أكتوبر؟، قال حمد: 7 أكتوبر عمل مبرر لأن إسرائيل لا تتوقف عن جرائمها بحق الفلسطينيين .. هذه عصابة مجنونة دمرت السلام مع السلطة الفلسطينية وفي كل يوم يدمرون أحلام الفلسطينيين.
وتساءل: "هل تريدون منا البقاء ملتزمين الصمت وأن نلقي الورود على إسرائيل وهي تقتل شعبنا يوميًا؟".
وتابع: لا يمكن أن أنكر بأننا دفعنا ثمنًا باهظًا بعد السابع من أكتوبر لكن نحن ندفع هذا الثمن منذ عام 1948 .. المأساة الفلسطينية مستمرة منذ 80 عامًا، والفارق الآن هو أن إسرائيل أصبحت معزولة ورئيس وزرائها مطلوب للجنائية الدولية والعالم يدرك حقيقة إسرائيل كدولة إبادة جماعية وتطهير عرقي وبدون دفع ثمن وبدون السابع من أكتوبر ما كان ليحصل ذلك. وفق قوله.
وواصل عضو الفريق المفاوض: حماس لم تغير نهجها ونحن مستعدون للتعامل مع الظروف الاستثنائية والقاهرة حاليًا ولذلك قبلنا بالاتفاق الأخير .. نحن لم نغير عقيدتنا وهدفنا الأساسي بإنهاء الاحتلال وقد نفعل ذلك بأساليب جديدة.
وتابع: لا أعتقد أن إسرائيل ستفي بالتزاماتها ونحن نختبرها منذ 80 عامًا ولم تؤمن أو تقبل أو تنفذ أي اتفاق .. هم يريدون السيطرة على كل شيء بالقوة ونحن والفصائل سنواصل النضال حتى تحقيق حرية شعبنا.
وقال: إسرائيل باتت عبء على دول العالم وهي من تجر الولايات المتحدة للحرب ضد إيران وعلى العالم النظر في وجود إسرائيل بالشرق الأوسط في ظل ممارساتها ضد دول المنطقة.