نشرت في 16 يونيو 2026 10:30 ص
https://khbrpress.ps/post/431547
أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتوقع انضمام إسرائيل إلى الاتفاق النووي مع إيران في مرحلة لاحقة، رغم احتمال وجود تباينات في المواقف بين الجانبين.
وفي تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، الثلاثاء، أشار فانس إلى أن الرئيس ترامب قد يقرر نشر بعض تفاصيل الاتفاق مع طهران قبل يوم الجمعة، وهو الموعد المتوقع لتوقيعه رسمياً، بعد أن يكون قادة الولايات المتحدة وإيران قد وقعوا عليه إلكترونياً.
وأكد فانس، في مقطع فيديو نشره عبر منصاته، أن الاتفاق الإطاري يمثل "انتصاراً للأميركيين"، مشدداً على ضرورة أن تثبت إيران التزامها بتفكيك برنامجها النووي على المدى الطويل.
وأوضح أن الإدارة الأميركية تدرس الكشف عن أجزاء من التفاهمات التي جرى التوصل إليها، بالتزامن مع التحضير لجولة من المفاوضات الفنية التي ستتناول آليات التنفيذ والرقابة والتحقق.
وأضاف أن واشنطن مستعدة لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع طهران إذا التزمت الأخيرة ببنود الاتفاق، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تسعى إلى أن تصبح إيران "دولة طبيعية" تتعامل مع المجتمع الدولي وفق القواعد المعمول بها. كما وصف العملية العسكرية الأميركية ضد إيران بأنها "حققت أهدافها وكانت ناجحة للغاية".
وحذر فانس من أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى خياراتها السابقة إذا أخفقت إيران في الوفاء بالتزاماتها أو تراجعت عن التعهدات التي وافقت عليها خلال المفاوضات.
وفي مقابلة أخرى مع شبكة "سي إن إن"، أوضح نائب الرئيس الأميركي أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران لا تزال وثيقة عامة وإطارية، لافتاً إلى أن القضايا الأساسية والتفاصيل الدقيقة ستُحسم خلال الاجتماعات الفنية المقبلة.
وأشار إلى أن المفاوضات المرتقبة ستتناول ملفات معقدة، من بينها العقوبات الأميركية، والالتزامات النووية الإيرانية، وآليات التحقق والتنفيذ الخاصة بالاتفاق.