نشرت في 13 سبتمبر 2026 07:37 م
https://khbrpress.ps/post/435181
أفادت وسائل إعلام بريطانية بوقوع أزمة دبلوماسية بين لندن وواشنطن، بعدما أقدمت الولايات المتحدة سراً على إخراج أحد دبلوماسييها من المملكة المتحدة، قبل إبلاغ السلطات البريطانية بتحقيق يجري معه على خلفية الاشتباه بحيازته صوراً توثق اعتداءات جنسية على أطفال.
وذكرت صحيفتا "ديلي ميل" و"صن" أن الدبلوماسي غادر بريطانيا على متن طائرة، في وقت لم تكن فيه السلطات البريطانية على علم رسمياً بالتحقيق الذي يخضع له، ولم يصلها الإخطار الأميركي إلا بعد مغادرته الأراضي البريطانية.
وأثارت الخطوة غضب مسؤولين بريطانيين، الذين اعتبروا أن الولايات المتحدة كان يتعين عليها إبلاغ الشرطة البريطانية والتنسيق معها بشأن القضية، بدلاً من إبعاد الدبلوماسي سراً إلى خارج البلاد.
وبحسب التقارير، جاء قرار الإبعاد في ظل تحقيق أميركي يتعلق بالاشتباه بحيازة الدبلوماسي مواد مرتبطة باعتداءات جنسية على أطفال، فيما لم تكشف التقارير عن نتائج نهائية للتحقيق أو توجيه اتهام قضائي بحقه.
ولم تنفِ واشنطن ما أوردته وسائل الإعلام البريطانية بشأن الواقعة، بينما أثارت الطريقة التي غادر بها الدبلوماسي البلاد تساؤلات في بريطانيا حول تعامل الولايات المتحدة مع القضايا الجنائية التي يكون أحد دبلوماسييها طرفاً فيها.
وتسلط الواقعة الضوء على حساسية الحصانة الدبلوماسية، ولا سيما في القضايا ذات الطابع الجنائي الخطير، في ظل مطالبة بريطانية ضمنية بمزيد من التنسيق والشفافية من الجانب الأميركي.