نشرت في 02 يونيو 2026 08:42 م
https://khbrpress.ps/post/430987
كشفت تقارير إسرائيلية عن توصيات قدمها قادة في جيش الاحتلال الإسرائيلي تدعو إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة بهدف نزع سلاح حركة حماس وتقويض قدراتها العسكرية، في وقت تتواصل فيه النقاشات بين المؤسسة العسكرية والمستوى السياسي بشأن مستقبل الحرب.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء يانيف عسور، يدفع باتجاه شن هجوم واسع النطاق في القطاع، مؤكداً أن من شأنه إضعاف البنية العسكرية لحماس بشكل كبير.
وبحسب مصادر مطلعة، عرض عسور خططاً عملياتية على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية، مدعياً أن قواته قادرة على تفكيك التشكيلات العسكرية التابعة لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع، مع تقديم تقديرات بشأن الخسائر والتبعات المحتملة على جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه الطروحات في ظل تقديرات إسرائيلية تفيد بأن حماس لا تزال تحتفظ بنفوذها في نحو 40% من مساحة قطاع غزة، وتواصل تعزيز حضورها الميداني رغم استمرار العمليات العسكرية.
ورغم الضغوط التي تمارسها بعض القيادات العسكرية، فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تبدو متحمسة لاتخاذ قرار سريع بشأن العملية المقترحة، إذ ترى أن الأولوية الحالية تتركز على جبهات أخرى، وفي مقدمتها لبنان وإيران، مع ضرورة توزيع الموارد والجهود العسكرية وفق ترتيب الأولويات الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين كبار قولهم إن عدة جلسات عقدت لمناقشة مستقبل العمليات في غزة، مشيرين إلى أن التطورات المقبلة قد تتأثر بموقف حماس من مسألة نزع السلاح، رغم اعتقادهم بأن الحركة لن توافق على مثل هذا الطرح.
من جهته، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القيادة الجنوبية تواصل إعداد خطط متنوعة للتعامل مع سيناريوهات عملياتية مختلفة، وفق توجيهات رئيس الأركان والسياسات المعتمدة، موضحاً أن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان والمستوى السياسي مع بيان تداعيات كل خيار.
وفي سياق متصل، ناقشت الأوساط السياسية الإسرائيلية مقترحات لتعديل آليات توزيع المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة بهدف الحد من وصولها إلى حماس أو تقليص قدرتها على التحكم بها. وتشمل المقترحات إعادة العمل بمراكز توزيع المساعدات قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، إلى جانب بدائل أخرى يجري بحثها، رغم إخفاق تجارب مشابهة خلال العام الماضي.