قرار غير مسبوق.. الولايات المتحدة تقرر إعدام فلسطيني عبر الهواء مباشرة

نشرت في 09 أكتوبر 2026 10:05 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436292

يعود اسم نضال مالك حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش الأمريكي والمدان بتنفيذ إطلاق نار جماعي داخل قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس عام 2009، إلى الواجهة في أكتوبر 2026، بعد إعلان الجيش الأمريكي تحديد الثالث من ديسمبر المقبل موعدا لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه رميا بالرصاص، في قضية أسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين.

ويُتوقع أن يصبح حسن أول شخص يُعدم رميا بالرصاص على يد الجيش الأمريكي منذ عام 1945، وفقا للتقارير الواردة بشأن القضية. وأثار الإعلان عن موعد تنفيذ الحكم اهتماما بالقضية التي تعود إلى واحدة من أبرز حوادث إطلاق النار داخل منشأة عسكرية أمريكية، وبمسيرة الرجل الذي انتقل من العمل طبيباً نفسيا في المؤسسة العسكرية إلى الإدانة بتنفيذ الهجوم.

وتشير المعلومات الواردة بشأن القضية إلى أن وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» أعلنت أن تنفيذ الحكم سيُبث مباشرة، بهدف أن يكون عبرة لمن يفكر في الإقدام على عمل مماثل.

من هو نضال مالك حسن؟

وُلد نضال مالك حسن في الولايات المتحدة عام 1970، ونشأ في ولاية فرجينيا، وينحدر من أسرة ذات أصول فلسطينية، بحسب تقارير صحفية أمريكية.

ودرس حسن الكيمياء الحيوية في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، قبل أن يلتحق بجامعة الخدمات الصحية التابعة للقوات المسلحة الأمريكية، حيث تخرج طبيباً عام 2003. وبعد ذلك، عمل طبيباً نفسياً في الجيش الأمريكي، وتولى مهام مرتبطة بتقديم الرعاية النفسية للعسكريين، بمن فيهم الجنود الذين يعانون من آثار الصدمات النفسية.

وخدم حسن في مركز «والتر ريد» الطبي العسكري، قبل انتقاله إلى قاعدة فورت هود في ولاية تكساس عام 2009. وكان من المقرر إرساله إلى أفغانستان قبل أسابيع من وقوع الهجوم الذي غيّر مسار حياته، وأدى لاحقاً إلى إدانته والحكم عليه بالإعدام.

هجوم فورت هود في نوفمبر 2009

في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، فتح حسن النار داخل مركز لتجهيز الجنود في قاعدة فورت هود العسكرية، حيث كان عدد من العسكريين ينتظرون استكمال الخدمات والإجراءات الطبية والإدارية المرتبطة بهم.

وأسفر إطلاق النار عن مقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين، في حصيلة جعلت الحادثة من أبرز حوادث إطلاق النار التي شهدتها منشأة عسكرية أمريكية.

وخلال تدخل الشرطة لوقف الهجوم، أُصيب حسن بالرصاص، ما أدى إلى إصابته بالشلل من أسفل الصدر أو الخصر، بحسب التقارير الصحفية التي تناولت الواقعة.

رسائل إلكترونية قبل الهجوم

وكشفت التحقيقات أن حسن تبادل رسائل إلكترونية قبل الهجوم مع أنور العولقي، رجل الدين الأمريكي من أصل يمني الذي ارتبط بتنظيم القاعدة.

كما كان حسن قد عبّر عن معارضته للحربين الأمريكيتين في العراق وأفغانستان، وأبدى اعتراضه على معاملة المسلمين داخل الجيش الأمريكي.