نشرت في 29 يناير 2026 09:35 م
https://khbrpress.ps/post/426063
قالت القناة ال14 الاسرائيلية ان محكمة عسقلان الجزئية سمحت مساء اليوم (الخميس) بنشر خبر مفاده أن أحد المشتبه بهم في القضية الأمنية، المتعلقة باشتباه نقل بضائع من إسرائيل إلى غزة مقابل المال، هو قريب لرئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني. مع ذلك، فإن رئيس الشاباك نفسه غير متورط في القضية.
واضافت "جاء في النسخة التي سمحت المحكمة بنشرها أن "حادثة أمنية تورط فيها عدد من الأشخاص قيد التحقيق حاليًا، ويُشتبه في قيامهم بنقل بضائع من إسرائيل إلى غزة مقابل المال. أحد المشتبه بهم قريب لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، لكن رئيس الشاباك لا علاقة له بالاشتباهات نفسها. ونظرًا لهذه الصلة، تتولى الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع المشتبه به، وليس الشاباك".
بحسب القناة، فإن القضية ذات أهمية عامة واضحة، نظراً لتداعياتها على الرأي العام، ولصلة قرابة المشتبه به الرئيسي بمسؤول أمني رفيع المستوى. وينص الطلب على إمكانية حماية متطلبات التحقيق بوسائل أكثر تناسباً وحدوداً، دون الإبقاء على أمر شامل يثير تساؤلات عامة هامة.
تقول القناة انه تُجرى التحقيقات بهذه القضية بشكل مشترك بين الوحدة المركزية (يامر) التابعة لشرطة المنطقة الجنوبية وجهاز الأمن العام.
وفي جلسة سرية عُقدت في محكمة عسقلان الجزئية، وافق القاضي على طلب جهات التحقيق وقرر تمديد أمر حظر النشر لفترة أطول، حتى 10 فبراير 2026.
بحسب القرار، يُحظر تماماً نشر هويات المشتبه بهم أو أي تفاصيل قد تُفضي إلى تحديد هويتهم. مع ذلك، سمحت المحكمة بنشر ملخص موجز لطبيعة الشكوك: "يجري حالياً التحقيق في قضية متعددة الأجزاء تتعلق بتهريب بضائع من إسرائيل إلى غزة".