نشرت في 20 يونيو 2026 11:50 ص
https://khbrpress.ps/post/431716
كشفت القناة الـ12 العبرية، اليوم الأربعاء، أنّ جهات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تُقدّر أن هناك احتمالا لتغيير الحكومة في “إسرائيل”، وبالتالي تعمل على إقامة قنوات اتصال، غير رسمية، مع أقطاب في المعارضة الإسرائيلية.
وذكرت القناة العبرية في تقرير لها، أنّ جهات في الإدارة الأمريكية، تُعد قريبة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تعمل على إنشاء "قنوات التواصل غير الرسمية هذه" مع شخصيات بارزة في المعارضة الإسرائيلية، من بينها رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت.
وأوضحت أنّ من يقود هذه التحركات، هي جهات داخل الإدارة الأمريكية، "لطالما كانت تُعد مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو"، وذلك على خلفية تقديرات في واشنطن تشير إلى وجود احتمال، لا يستهان به، بتغيير الحكومة في "إسرائيل".
وأشار التقرير، إلى أن "الوضع كان معكوسا خلال الفترة الماضية، إذ سعت المعارضة الإسرائيلية إلى بناء علاقات مع الإدارة الأميركية، وحققت نجاحا محدودا مع مسؤولين يتحفظون على نتنياهو، دون تحقيق اختراق مماثل لدى المسؤولين المقربين منه".
أما الآن، فيقول التقرير، إن شخصيات اعتُبرت شديدة القرب من نتنياهو داخل الإدارة الأمريكية "باتت تبادر بنفسها إلى فتح قنوات تواصل مع أحزاب المعارضة"، ولا سيما مع آيزنكوت وبينيت.
وترى جهات داخل الإدارة الأمريكية، وفق التقرير، أنّ "مرحلة ما بعد انتهاء الحرب قد تتيح فرصا سياسية لتحقيق أهداف يسعى إليها ترامب، لكنها تعتقد أن تحقيق بعض هذه الأهداف يواجه صعوبات في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية"، وذلك في ظل ما وصفه التقرير الإسرائيلي بـ "أزمة ثقة وتباينات متزايدة" بين واشنطن وتل أبيب.
ومع ذلك، أكّد التقرير، أن ترامب لا ينقل دعمه السياسي في الوقت الراهن من نتنياهو إلى أي شخصية أخرى، لكنه أشار إلى وجود توجه داخل الإدارة الأمريكية لبناء علاقات ثقة وقنوات اتصال إضافية مع أطراف إسرائيلية مختلفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التوتر بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو بشأن عدد من الملفات الإقليمية، من بينها المسار التفاوضي مع إيران وتداعياته المحتملة على ملفات يعتبرها الجانب الإسرائيلي أولوية.