قيادي فتحاوي كان مرشحًا للجنة المركزية يتهم القائمين على المؤتمر العام الثامن بتزوير النتائج

نشرت في 21 مايو 2026 08:47 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430551

وجه الدكتور جهاد رمضان، أمين سر حركة "فتح" سابقًا في محافظة نابلس، بيانًا عامًا على خلفية نتائج المؤتمر العام الثامن للحركة الذي انعقد مؤخرًا.

ويعد رمضان من الشخصيات التي تولت مناصب مختلفة داخل حركة "فتح"، والسلطة الفلسطينية. حيث حصل خلال فترته النضالية على بكالوريوس التربية من جامعة النجاح الوطنية عام 1995، والماجستير في الإدارة من نفس الجامعة عام 1999.

عمل رمضان في جهاز الامن الوقائي في أريحا لعدة أشهر عام 1995، ثمَّ انتقل للعمل في وزارة الشؤون المدينة في نفس العام، وعمل مديرًا عامًا في الشؤون المدنية بدرجة (A).

بدأ جهاد مشواره النضالي في سن مبكرة من حياته، وشرع بالانخراط في الفعاليات الوطنية الطلابية ضد الاحتلال منذ عام 1983. اعتقل عام 1985، وتعرض للتحقيق، وحكم عليه بـ سنة ونصف، وقد أكسبته تجربته الأولى في الاعتقال مهارات تنظيمية جديدة، واعتقل مرة أخرى عام 1988 لمدة عام، ثم اعتقل مرة ثالثة عام 2003، بعد شهرين من استشهاد أخيه أحمد، حيث قضى في الأسر ستة أشهر.

تدرج رمضان في المناصب التنظيمية داخل حركته، حيث تحمل المسؤولية التنظيمية لمنطقة جنوب غرب نابلس، وكان من مسؤولي حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح في بداية تسعينيات القرن الماضي، ومن أعضاء مجلس طلبتها، وأصبح عضوًا في الهيئة الإدارية لمنظمة الشبيبة الفتحاوية منذ عام 2000، وعضو لجنة إقليم حركة فتح عام 2014، وأمين سر حركة فتح في محافظة نابلس منذ عام 2014.

وحاليًا هو أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لمنظمة التحرير.

ونشر رمضان عبر صفحته على فيسبوك، منشورًا مطولاً تحدث فيه عن المؤتمر العام الثامن.

وكان رمضان خلال المؤتمر العام الثامن الأخير، مرشحًا للجنة المركزية.

وحصل رمضان على ترتيب 38 لصالح اللجنة المركزية، وحصل على 504 أصوات وفق النتائج الرسمية التي نشرتها صفحة المؤتمر الثامن لحركة فتح على فيسبوك.

ووجه في بيانه انتقادات حادة للمؤتمر ولبرنامجه، ولنتائج الانتخابات التي قال إن جرى تزويرها، معلنًا إنهاء علاقته بالحركة بعد هذه الأحداث خاصةً وأنه حصل على أصوات 60% من المشاركين بالمؤتمر.

ووصف ما جرى في المؤتمر بأنها "مسرحية هزيلة ومفضوحة".

وإليكم نص ما كتبه: 


بسم الله الرحمن الرحيم
 
إنهاء علاقة
 
قال تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم
 
بكامل إرادتي وبقلب مسكون بالألم والوجع وكمن يتجرع السم وبعد مسيرة شموخ وأنفة وكبرياء وتضحية وعطاء وإيثار وإخلاص وعمل بلا إنقطاع سواء كان ذلك في الحركة الوطنية الأسيرة او في صفوف الإنتفاضة المباركة الأولى او في صفوف الحركة الطلابية او في منظمة الشبيبة الفتحاويه او في انتفاضة الأقصى او في قيادة وأمانة سر إقليم نابلس او في الحركة التعاونية الفلسطينية او نائباً لرئيس مجلس أمناء جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني او في المقاومة الشعبية او في غيرها  …

فإنني اليوم وبعد توقف عميق مع الذات ومراجعة اعمق للمعطيات الأليمة التي أوصلت حركة فتح إلى ما هي عليه الان من ضعف وتآكل وانقلاب على هويتها وغياب دورها الذي تنتظره جماهير شعبنا العربي الفلسطيني في قيادة المشروع الوطني التحرري لدحر الاحتلال وتجسيد الاستقلال  …الخ.  

فإنني أعلن اليوم عن إنهاء علاقتي مع الحركة التي فيها نميت وترعرعت وكبرت وناضلت وأعطيت وضحيت وأخلصت.

أنهي اليوم علاقتي مع الحركة التي بها أمنت فهي التي كانت مصدر إلهامي لأنها كانت حركة تحرر وطني بكل ما تحمل العبارة من معانٍ ومضامين وما اشتمل عليه نظامها الأساسي من المواد السبع والعشرين التي للأسف لا يتضمنها النظام الداخلي وهذه المواد السبع والعشرين تتضمن هويتها من حيث المبادئ والأهداف والأسلوب.

اليوم أنهي علاقتي وانا على يقين بصوابية استراتيجية حركة فتح في النضال والصدام والاشتباك مع الإحتلال فالمشكلة لم تكن يوماً مع الحركة بقدر ما هي في ومع البعض ممن يقود هذه الحركة العظيمة من المزورين غير المؤتمنين الذين لن أسامحهم او اغفر لهم الذين حاولوا واهمين ان يكسروا ويسلبوا إرادة ستين بالمئة من المؤتمرين ممن منحوني اصواتهم وثقتهم وتفويضهم ولدي ما يثبت ويؤكد ذلك بالادلة والبراهين …

إنني أعتذر شديد الاعتذار من ارواح الشهداء وعوائلهم الذين قضوا طيلة المسيرة الطويلة والصعبة والشاقة..

وإنني ألتمس العذر من أسرانا الأبطال خلف القضبان وعلى رأسهم الاخ القائد مروان البرغوثي والأخ القائد ناصر عويص.

 

كما ألتمس العذر من اسرانا المحررين الذين امضوا في غياهب السجون وباستيلات العدو الصهيوني عشرات آلاف من السنين وبدل أنّ نكافئهم  ما زالوا يتعرضوا لهذا السيل الجارف من الاستهداف والتجويع وقطع الرواتب والتنكر لحقوقهم والمس بكرامتهم.

أما جرحانا الابطال الذين توسموا بأوسمة الشرف ولم يغيروا او يبدلوا فلهم مني اصدق مشاعر الفخر والإعتزاز.

وإلى درة التاج القدس العاصمة والتي تعيش ويلات وأهوال القمع والقتل والارهاب والحصار والإقتحامات المتكررة والمتواصلة للمسجد الأقصى المُبارك..
وإلى غزة هاشم التي تركت وحيدة وما زالت وهي تعيش استمرار فصول حرب الابادة الجماعية والقتل والتشريد والتجويع.

وإلى الضفة الباسلة التي تتعرض صبح مساء لهذا الحجم من الاعتداءات المتكررة والمتواصلة من العربدة والحرق والتهويد والسرقة والإذلال والقهر على أيدي عصابات المستعمرين المستوطنين بحماية ومشاركة قوات الإحتلال الصهيوني.
وإلى ابناء شعبنا الفلسطيني العظيم في ارضنا المحتلة عام 1948م الذين حافظوا وما زالوا على الهوية وعلى الوجود رغم كل أشكال القمع والإعتقالات والإستهداف.

وإلى ابناء شعبنا الفلسطيني الأبي في كافة اصقاع المعمورة الذين بقوا على العهد مع فلسطين الوطن الذي يحبون وينشدون له العودة الأكيدة .
إلى هؤلاء وغيرهم من رفاق المسيرة من المناضلين على اختلاف الساحات والميادين والأزمنة اتقدم بالإعتذار منهم وأنا أعلن عن إنهاء علاقتي مع حركة فتح.

إن قراري هذا غير القابل للنقاش إنما جاء بعد أن استنفذت كل محاولاتي إلى جانب المئات إن لم اقل آلاف من قيادات وكوادر الحركة كي نحدث فارق في الحفاظ على هوية حركة فتح كحركة تحرر وطني.

إن الأسئلة الوجودية التي تنتظر من الحركة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح أن تجيب عليها كثيرة ، من حيث اجتراح الطرق والأساليب للنضال وتصليب الجبهة الداخلية ورفع مستوى المناعة الوطنية في المواجهة المفتوحة مع مشروع الحركة الصهيونية وبكافة الاشكال والطرق والاساليب على الارض وفي كافة الساحات والمنابر، هذه التحديات لا تحتمل التأجيل أو الإنتظار لا سيما وأن خطة تقليص وحسم الصراع يجري تنفيذها على قدم وساق وبتسارع من قبل عصابات المستعمرين المستوطنين وعلى الأخص من قبل سموترتش وبن غفير.

 
* كان على حركة فتح وما زال أن تجيب على:
 
أولاً – ماذا عن الهوية الوطنية للحركة واستراتيجية النضال والكفاح والصدام مع الاحتلال ميدانياً وقانونياً ودبلوماسياً.
 
ثانياً – ماذا عن تبني مصطلح المقاومة الشعبية الشاملة حيث ورد للأسف في نص البيان الختامي لنهاية أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح مصطلح المقاومة الشعبية السلمية بشكل مقصود، أي هوان هذا واي إنحطاط في المستوى الذي وصلنا إليه….وحتى لا أفهم خطأ فأنا لست من اصحاب الشعارات والعنتريات الفارغة والقفز في الهواء ولا أنادي بالكفاح المسلح في هذا الظرف إنما أدعو قولًا وفعلاً إلى تبني وممارسة استراتيجية المقاومة الشعبية الشاملة مع ما يترتب عليها من أثمان ستدفع وهو ما يتطلب أن يكون هناك حاضنة حقيقية وفعلية من قبيل توفير ما يتطلب من كرامة وحقوق لعوائل الشهداء والاسرى والجرحى .
ثالثاً – ماذا عن حقوق وكرامة عوائل الشهداء والأسرى خلف القضبان الذين سنت الكنيست الاسرائيلي بحقهم قانون الإعدام …وماذا عن حقوق من امضوا أكثر من عشرات الآلاف من السنين من أعمارهم في الأسر من الأسرى المحررين وماذا عن علاج ورواتب الجرحى، واذا كانت حركة فتح تدعو إلى انتهاج اسلوب المقاومة الشعبية "حتى السلمية" منها وهو ما سيترتب عليه بالضرورة ارتقاء الشهداء والإعتقالات ووقوع الجرحى …حينها من سيكون معهم ويحمي ظهورهم ومن سيشكل لهم الحاضنة ام ان حركة  فتح ستبقى صامتة وشريكة وموافقة على تجريم النضال الوطني الفلسطيني عبر الموافقة او الصمت على إلغاء قانون الشهداء والأسرى والجرحى.
 
رابعاً – ماذا عن القدس العاصمة واستمرار عمليات التهويد و الحصار والاقتحامات وإنتهاك حرمة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرها ونحن نلوذ في صمت عميق ولا نحرك ساكناً؟؟
 
خامساً- ماذا عن غزة هاشم التي ذبحت من الوريد الى الوريد ونحن نتفرج ، حيث ما زالت حركة فتح لا تحرك ساكناً وكأن الأهل في غزة من كوكب آخر، عوضاً عما مورس بحق غزة وأهل غزه مرة ثانية وعاشرة من عمليات الإقصاء والتهميش وقطع الرواتب وماذا عن استهداف مهد الثورة سواء أكان ذلك في  مدخلات المؤتمر العام الثامن حيث لم يزد عدد أعضاء المؤتمر من غزة ومن  الغزيين المقيمين في القاهرة ومن الغزيين المقيمين في الضفة الغربية عن 600 عضو من أصل 2643 عضو علماً بان عدد سكان غزة يفوق الاربعين بالمئة من ابناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 1967م ، او  ما انتهى اليه البازار الانتخابي المزور الذي أعطى لغزة 12 عضواً في المجلس الثوري من أصل 80 عضواً واربعة أعضاء في اللجنة المركزية من أصل 19 عضو.

ثم ماذا نحن فاعلون اتجاه فصل غزة عن الضفة عبر ما يسمى مجلس السلام واللجنة الإدارية ام سننتظر حتى يسحب ما ينفذ في غزة على الضفة ؟؟؟
 
سادساً- ماذا عن حق العودة والاستهداف غير المسبوق للانروا وإغلاق مكاتبها في القدس العاصمة، فقضية اللاجئين كانت وستبقى حجر الزاوية والأساس للقضية الوطنية الفلسطينية حيث تغيب حركة فتح عن المشهد بلا حول ولا قوة.

سابعاً- ماذا عن استباحة المخيمات في جنين وطولكرم ونور شمس واستمرار وتصاعد هجمات وعربدات المستعمرين المستوطنين والحرب الشاملة على المواطن الفلسطيني في قرى وبلدات الضفة الغربية التي تتعرض لهجمات شرسة ومنظمة ومتواصلة دون ان يكون لحركة فتح اي دور كمنظومة قيادية عليا وحتى ميدانية حيث تطلق شعارات الصبر وتوفير أسباب الصمود والثبات  دون اي خطوات عملية او اجراءات ملموسة على الارض؟؟

ثامناً – ماذا عن الحرب المفتوحة على السردية الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها الحرب على المناهج التعليمية الفلسطينية، أين حركة فتح من هذا الملف الوطني الهام؟؟

تاسعاً- ماذا عن م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والمنافي والشتات وهل ستبقي حركة فتح على المنظمة في غرفة التبريد والتجميد ؟؟وماذا عن ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية كممر اجباري واحتياج ومتطلب لتحقيق الانتصار ؟؟؟
 
عاشراً- ماذا عن دور السلطة الوطنية الفلسطينية في الصراع والتحول من حالة الرتابة والشعارات الى الاسهام الحقيقي في معركة الصمود و البقاء والتحول إلى حالة الفعل.
 
أحد عشر - ماذا عن المؤسسة الامنية التي ينتمي غالبية اعضائها الى حركة فتح وعن دورهم في الحفاظ على الامن والامان حيث يقومون بعملهم في ظروف قاهرة وصعبة على الارض ، وهنا لا بد من التأكيد على المؤكد فالأمن مرجعيته التنظيمية هو حركة فتح وليس العكس.
 
إثني عشر - ماذا عن إعادة حصر العضوية والهيكلية التنظيمية لنفرق ما بين فتح والتنظيم وصولاً الى بناء وتمتين النواة الصلبة  والمعبئة والمحصنة تنظيمياً وسياسياً ووطنياً ونضالياً.
 
ثالث عشر - ماذا عن المؤتمر العام الثامن الذي اجمع الجميع على انه المحاولة الاخيرة والطلقه الاخيرة في حياة ومستقبل حركة فتح وما ارتكبت فيه اللجنة التحضيرية من اخطاء وتجاوزات لا تغتفر بحيث جرى تمييع العضوية والتوسع فيها على قاعدة استبعاد العشرات من خيرة الكوادر التنظيمية المجربة والتي تستحق العضوية والتي يضمن لها النظام الداخلي وتحت بند الكفاءات العضوية والمشاركة في حين جرى التجييش واعطاء ومنح العضوية بغير حق للسائقين والمرافقين والموظفين والسكرتيرات واخوتهم وأخواتهم وعظام الرقبة، ليس هذا فحسب بل ما شاب اعمال المؤتمر من وقائع ومجريات لا تشبه فتح او مؤتمراتها على الإطلاق حيث لم يناقش المؤتمر اوراق العمل والرؤى والسياسات والبرامج والخطط والاليات إلا ما ندر،  وماذا عن عمليات التزوير في الفرز وجمع المجاميع للصناديق ومن الساحات الأربع، وماذا عن قطع الكهرباء وماذا عن تمكين العشرات من التصويت والادلاء باصوتهم وهم ليسوا بأعضاء، وماذا عن تمكين البعض من المرشحين من اصطحاب اللابتوب وجوالاتهم في حين حرم الباقي من ذلك، وماذا عن تبديل أسماء فائزين بأسماء أخرى لم تكن في دائرة المنافسة لدرجة أنهم غادروا ساحة المؤتمر وسلموا بالهزيمة لأن نتيجتهم كانت واضحة لهم ولجميع أعضاء المؤتمر وعددهم يزيد عن خمسة وإذا بهم أعضاء ناجحين في عضوية اللجنة المركزية وكذا الحال ما جرى في عضوية المجلس الثوري وماذا وماذا ... الخ.

هذا غيض من فيض وهناك الكثير الكثير الذي يمكن ان يقال عما جرى ويجري، وعليه وأنا أتوجه بالشكر كل الشكر لجيش الفتحاويين الذين صوتوا لي ولغيري ممن منحونا الثقة وحاولوا أن يمارسوا حقهم في الانتخاب والاختيار لكن ارادتهم سلبت وتم القفز عنها أمام اجراءات  ومقص الرقيب .

فإنني أتوجه بالشكر إلى المؤتمرين من القدس العاصمة ومن غزة هاشم ومن القاهرة وبيروت ورام الله، من الاسرى المحررين والشبيبة  وأعضاء الأقاليم وابطال  المقاومة الشعبية، وممثلي المنظمات الشعبية، ومن كادر المنظمة والكادر المدني والأمني، ومن أعضاء المجلس الإستشاري ومن اعضاء المجلس الثوري ومن أعضاء اللجنة المركزية وغيرهم، فإنني ابرئ إلى الله من العصابة المزورة وممن حبكوا واخرجوا المسرحية الهزيلة والمفضوحة.

وعليه فإنني أنهي علاقتي مع من يتسيدوا واغتصبوا الإطار القيادي الأول وزوروا وأقصوا الفائزين الحقيقيين فالاستفتاء في ساحة المؤتمر كان واضحاً وجلياً بين المؤتمرين وعُبرَ عنه في صناديق الاقتراع ثم جرى القفز عن إرادة المؤتمرين وقراراهم واختيارهم حيث ذهبوا الى تزوير النتائج وتبديل الاسماء.
  
رابع عشر- أنهي علاقتي ولكنني بالتأكيد سأبقى إبناً للوطن ، مخلصاً أميناً على وصايا الشهداء وعذابات الأسرى والمسرى ، والجرحى واللاجئين ، فعقيدتي الوطنية ستبقى النبراس والسياج والميزان والبوصلة التي تحكم عملي ودوري ومسيرتي الوطنية …

أما عن ال 41 عاماً ويزيد التي أمضيتها في مسيرة العمل الوطني والنضالي من خلال حركة فتح فإني لست نادماً عليها وستبقى هذه السنوات محل فخر وإعتزاز لي.

على الدوام كانت حركة فتح بالنسبة لي وسيلة والوطن وفلسطين هي الهدف، أَما وقد أقدمت عصابة المزورين على إعطاب الوسيلة وحرفها عن مسارها وإختطافها وتحويلها الى حزب فقد حانت لحظة الحقيقة ووجب إتخاذ القرار.
من لم يؤتمن على أصوات المؤتمرين لا يؤتمن على قضية وطن.
 
وداعاً ...
د جهاد رمضان 
الخميس الموافق 21/5/2026
فلسطين المحتلة