لابيد يكشف قائمة "يش عتيد" ضمن تحالف بينيت وسط موجة استقالات وأزمة داخلية

نشرت في 05 سبتمبر 2026 07:36 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434825

كشف رئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد، مساء السبت، عن القائمة الانتخابية لحزبه للكنيست المقبلة، والتي ستخوض الانتخابات ضمن تحالف "معاً" (ياحد) بقيادة نفتالي بينيت، في وقت يواجه فيه الحزب أزمة داخلية حادة وموجة استقالات واسعة في صفوف قياداته.

تفاصيل القائمة المشتركة

وبحسب المعطيات، سيتصدر نفتالي بينيت القائمة المشتركة، يليه يائير لابيد في المرتبة الثانية.

ويشغل مرشح عن حزب بينيت المرتبة الثالثة، فيما تحل ميراف بن آري، من "يش عتيد"، في المرتبة الرابعة، على أن يتبادل الطرفان المواقع في المراتب التالية، فيأتي ممثل لبينيت خامساً، والجنرال احتياط نوعام تيبون سادساً، يليه مرشحان عن بينيت، ثم ميراف كوهين في المرتبة التاسعة.

وبموجب الاتفاق، يحصل لابيد على تمثيل بنسبة 40% من القائمة، مقابل 60% لمرشحي بينيت، بما يمنح "يش عتيد" نحو أربعة مقاعد من كل عشرة مقاعد في القائمة.

ترتيب قائمة "يش عتيد" الداخلية

وعلى صعيد القائمة الداخلية للحزب، تصدر لابيد الترتيب، تلته رئيسة الكتلة ميراف بن آري، ثم نوعام تيبون، فيما جاءت ميراف كوهين رابعة.

وحل رام بن باراك خامساً، يليه ناؤور شيري، وفلاديمير بلياك، ويوراي لاهاف هيرتسانو، وياسمين ساكس فريدمان.

وبرز اسم نيطع أتياس، مديرة كتلة الحزب في الكنيست، كوجه جديد وحيد، بعدما حلت في المرتبة العاشرة، وهي مرتبة لا تعد مضمونة.

وبرر الحزب هذه التشكيلة بأنها تهدف إلى ضخ دماء جديدة في صفوفه، ومنح أولوية للجيل الشاب وللبرلمانيين الذين برز أداؤهم في لجان الكنيست خلال الفترة الأخيرة.

استقالات واسعة وأزمة داخلية

ويواجه "يش عتيد" أزمة داخلية متصاعدة، بعدما تقلصت قوته البرلمانية من 24 مقعداً قبل أربع سنوات، وسط استطلاعات تشير إلى تراجع تمثيله المتوقع إلى نحو 12 مقعداً فقط.

ومع اقتراب موعد تقديم القوائم الانتخابية وإتمام التحالف مع بينيت، اختار عدد من القيادات المخضرمة ومؤسسي الحزب الانسحاب، بعد تراجع فرصهم في الحصول على مواقع مضمونة في القائمة المشتركة.

ومن أبرز المغادرين مئير كوهين، وميكي ليفي، وبوعاز توبوروفسكي، وأورنا باربيباي، ويوئيل رازفوزوف، وألعازر شتيرن، وكارين إلهرار، إضافة إلى إيدان رول الذي سبق أن انشق عن الحزب.

التحالف مع بينيت وتراجع الاستطلاعات

ودخل حزب لابيد الاستحقاق الانتخابي في ظل تراجع متواصل في استطلاعات الرأي، التي دفعته إلى أرقام أحادية، ما شجعه على التحالف مع بينيت في محاولة لوقف التراجع واستعادة قوته الانتخابية.

إلا أن التحالف لم يخلُ من تداعيات سياسية، إذ أدى إلى تراجع الزخم الذي كان يحيط ببينيت، في ظل صعوبة تقبل قطاعات من الجمهور لهذه الشراكة السياسية.

وتزامن ذلك مع قرار بينيت إضافة 16 مرشحاً جديداً إلى قائمته، الأمر الذي زاد من حدة التنافس على المواقع الانتخابية، وعمّق أزمة التزاحم على المقاعد داخل التحالف الجديد.