لليوم التاسع.. مستعمرون يواصلون محاصرة منازل في بلدة قصرة

نشرت في 17 أغسطس 2026 12:50 م

نابلس - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434040

يواصل مستعمرون، اليوم الإثنين، ولليوم التاسع على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.

ويستمر المستعمرون، في حصار منازل ثلاث عائلات في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، وسط انتشار لقوات الاحتلال في المنطقة، وفرضوا حصارا عليها، ومنعوا الأهالي من الوصول إليها، ونصبوا خيمة في محيطها بحماية الجيش.

وبحسب مصادر محلية، يحاول المستعمرون، منذ نحو أربعة أشهر، اقتحام المنازل والاستيلاء عليها، ما دفع أبناء العائلات إلى الإقامة فيها على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايتها.

وأشارت إلى أنّ المستعمرين قطعوا التيار الكهربائي عن المنازل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوها بالحجارة، وحاصروها أكثر من مرة.

ومساء أمس، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الطرق المؤدية إلى منطقة رأس العين في بلدة قصرة.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ جرافة للاحتلال أغلقت بالسواتر الترابية الطرق المؤدية إلى المنطقة، لمنع المواطنين من الوصول إليها.

كما أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس الماضي، سكان منزلين على إخلائهما، وحوّلت 16 منزلاً إلى ثكنات عسكرية في بلدة قصرة.

وخلال شهر تموز/ يوليو الماضي، نفذ جنود الاحتلال والمستعمرون الإرهابيون، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نحو 2,256 اعتداءً على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، إذ نفذت قوات الاحتلال 1458 اعتداءً، فيما نفذ المستعمرون 798 اعتداءً.

وتركزت الاعتداءات، وفق الهيئة، في محافظات: رام الله والبيرة بواقع 260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170.

وأكّدت أنّ هذه الأرقام تكشف عن تكامل واضح بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستعمرين، إذ يوفر جيش الاحتلال بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.